رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المهرجان القومي للمسرح.. يكيد للجبرتي ويقع في مأزق!!

بوابة الجمهورية

انطلق أمس المهرجان القومي للمسرح الذي يعقد هذا العام في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا. وهو مايحسب للقائمين عليه برئاسة الفنان القدير يوسف إسماعيل. حيث أصروا علي عقد دورة المهرجان الجديدة. وبذلوا جهودًا جبارة من أجل إخراجها في أفضل صورة.


انطلق أمس المهرجان القومي للمسرح الذي يعقد هذا العام في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا. وهو مايحسب للقائمين عليه برئاسة الفنان القدير يوسف إسماعيل. حيث أصروا علي عقد دورة المهرجان الجديدة. وبذلوا جهودًا جبارة من أجل إخراجها في أفضل صورة.
ورغم كل هذه الجهود التي لايمكن إنكارها فقد وقعت إدارة المهرجان في مأزق خطير. لأنها اختارت شعاراً لم تستطع التنصل منه أو حذفه. بعدما قدم د. سيد علي من الأدلة والمستندات ماينفي ريادة يعقوب صنوع للمسرح المصري. وهو "150 سنة مسرح". وفي الوقت نفسه لم تثبته ولم تتمسك به!! وكان الأوفق لها أن تعترف بأن الدكتور سيد علي كان محقاً في بحوثه وكتاباته التي اهتم بها العالم منذ سنوات. عندما نفي ريادة صنوع للمسرح. ولم ينف وجود صنوع كشخص كما يروج أصحاب الثقافة السماعية دون قراءة أو بحث.
إدارة المهرجان ألغت اسم صنوع تماماً من الفعاليات .فجميع وسائل الإعلام التي غطت المؤتمر الصحفي للمهرجان لم تذكر اسم "يعقوب صنوع" نهائياً. و"الملتقي الفكري" الذي سيعقد طوال أسبوع كامل. وفيه أكثر من عشرين بحثاً. عناوينها كانت مفاجأة» لأنها جاءت جميعا خالية تماماً ونهائياً من ذكر اسم "يعقوب صنوع"!! والعجيب أن أغلب البحوث عناوينها لا علاقة لها بصنوع أو بشعار الدورة "150 سنة مسرح"!! فعناوين أغلب البحوث عن "الأساطير الفرعونية وإيزيس وأوزوريس. والأدب الشفاهي. والظواهر المسرحية. والأراجوز. وخيال الظل .. إلخ". والسؤال: ما علاقة هذه الموضوعات بشعار المهرجان؟
أما اسم الدورة "دورة الآباء" فهو اسم مضحك لأنه اسم للأبناء . حيث تم إلغاء وإخفاء وتجاهل الآباء الحقيقيين بصورة مريبة. والآباء هم: سليم خليل النقاش. وسليمان القرداحي. وسليمان الحداد. وأبو خليل القباني. وإسكندر فرح .. أي كل الشوّام الذين أسسوا المسرح العربي في مصر في الربع الأخير من القرن التاسع عشر!! لماذا تم إخفاء هؤلاء. وبالأخص "سليم خليل النقاش" رائد المسرح العربي في مصر بالوثائق والأدلة والتاريخ كما أثبت ذلك جبرتي المسرح الدكتور سيد علي؟! وربما يقول البعض أنها "صدفة"! فهل صدفة أيضاً عدم وجود صورهم في بوستر المهرجان!! وهو البوستر الفقير الذي أضحك علينا العالم كله. لأن به فقط "14" صورة في صفين. تم تكرارهما أربع مرات مع التبديل من اليمين تارة ومن اليسار تارة أخري!
كل هذه التصرفات المريبة تثبت أن الدكتور سيد علي كان علي حق بما كتبه منذ عشرين سنة وحتي الآن! ويجب أن نقرّ بجهوده المهمة بدلاً من المكايدة التي يتلقاها دائما وينتصر عليها في النهاية بكتاباته وبحوثه ووثائقه وأدلته العلمية!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة