العربية:الحصر المبدئي يؤكد أن اصول وممتلكات الجماعة داخل مصر تقترب من 300 مليار جنيه.. وأسماء كبيرة ستتكشف قريبا
اعتقال عزت يكشف استثمارات الإخوان
٤ شركات كبرى للتجميل واللوجيستيات والخدمات التعليمية مملوكة للجماعة والعائد لحماس
وزيران من حكومة الاخوان وداعية اسلامي معروف واعلامي شهير مقيم في الخارج خصص قصره لاجتماعات الارهابية
مازالت عملية القبض على محمود عزت، القائم بعمل مرشد جماعة الإخوان في مصر، تكشف عن معلومات مهمة وتفاصيل خطيرة تؤكد أن جماعة الإخوان كانت بمثابة "مافيا دولية" وتنظيم عنكبوتي متشعب ومتغلغل في كافة مناحي الحياة الاقتصادية في مصر، وبعض البلدان العربية، ووصلت قيمة أصول استثماراته وممتلكاته التي تم حصرها حتى الآن داخل مصر ما يقارب 300 مليار جنيه.
وكشفت معلومات حصلت عليها "العربية.نت"، أن مجموعة من رجال الأعمال الذين يقومون بتوظيف أموال الجماعة وتمويل أنشطتها من عائدات تلك الأموال، كان بعضهم ينتمي للتنظيم فعليا والبعض الآخر من الموالين له، ويديرون استثمارات الجماعة مقابل تقاسم الأرباح بين الجماعة وبينهم. كان من بينهم صفوان ثابت، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الألبان الكبرى، والسيد السويركي، صاحب سلسلة محلات ملابس شهيرة أيضا، بالاضافة الى ٤ شركات اخرى في مجال المستحضرات التجميلية واللوجستيات والخدمات التعايمية وجاري الكشف عنهم تباعا.
ووفقا للمعلومات التي صرحت عنها العربية نت ، فقد تبين أن جماعة الإخوان كانت ومازالت تستثمر أموال حركة حماس في عدة شركات بمصر وخارجها، مقابل نسبة 30% للحركة، وتكشف من المعلومات أن قيادات حماس كانت تحصل على تبرعات لدعم أنشطتها، فضلا عن تبرعات أخرى تجمعها لمساعدة سكان القطاع، خلال لقاءات واجتماعات تقام لهذا الغرض في عدة دول عربية، منها سوريا والجزائر، إضافة لمساعدات تتلقاها من إيران، وتقوم بضخ نسبة 60% من أموال هذه التبرعات في خزينة التنظيم الدولي للإخوان لاستثمارها من جانب الجماعة، فيما توزع نسبة الـ40% على قيادات الحركة، على أن تقوم جماعة الإخوان بتخصيص نسبة 30% من الأرباح لحماس.
ولم تعثر أجهزة الأمن المصرية على أي أوراق أو وثائق في مصر تثبت تخصيص نسبة من الأسهم أو الشركات التابعة للإخوان لحركة حماس، لكن رصدت وجود بند في لائحة داخلية خاصة بإدارة شركات الجماعة يفيد بتخصيص نسبة 30% من أرباح الشركات للحركة، فيما تبين أن قيادات الحركة أنشأت شركات خاصة في سوريا إبان وجود المكتب السياسي للحركة بها، وإيران، وتركيا، وماليزيا، والسودان خلال عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.
ثبت أيضا من المعلومات والأوراق وجود أسهم وحصص في شركات الإخوان وأنشطتها الاقتصادية باسم داعية شهير، وأن الداعية كان يحصل على نسبة 20% من أرباح هذه الأسهم. وفي إحدى المرات اكتشفت إدارة الشركات التي بها حصص الداعية رسالة إلكترونية على طريق الخطأ من سيدة لبنانية، ثم تبين أنه اشترى فيلا باسمها في منطقة المعمورة بالإسكندرية من أرباحه في شركات الإخوان.
وكشفت المعلومات وجود حصص أخرى باسم إعلامي شهير يقيم في الخارج، شيد من عائد نسبته في أرباح شركات الجماعة قصرا منيفا بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة، وخصص في الطابق الأراضي منه قاعة مؤتمرات فخمة، كانت تعقد فيها اجتماعات قيادات الإخوان عقب ثورة يناير للتخطيط للتظاهرات وتحركات الجماعة للضغط على المجلس العسكري الحاكم.
ما تكشّف أيضا من التحقيقات والمعلومات حول أنشطة وشركات واستثمارات الإخوان، وجود حصص باسم داعية كبير وشهير يقيم في الخارج، وكذلك حصص لأبنائه، وكان يزور مصر على فترات، وتزوج من سيدتين في عمر أبنائه، وكانت نفقاتهم ومخصصاتهم تسدد من عائدات أرباح أسهمه في حصص شركات الجماعة.
كما تبين وجود حصص مالية في شركات الجماعة بأسماء قيادتين من المكتب الإداري للإخوان بمحافظة الغربية، كانا ينفقان من عائدات أرباحهما على الزواج بفتيات صغيرات السن، وتطليقهما بعد ذلك وسداد مستحقاتهما من النفقة ومؤخر الصداق بعد ذلك. كما تبين أن هناك حصصا باسم قيادة بالمكتب الإداري للجماعة بمحافظة بني سويف، وكانت مقربة لمرشد الإخوان محمد بديع، ومن عائدها أقام مشروعات خاصة لنفسه بعيدا عن أموال التنظيم