البنك المركزى يرصد مؤشرات الاقتصاد العالمى خلال نوفمبر 2020
رصد البنك المركزى، اليوم الأربعاء، مؤشرات الاقتصاد العالمي وتحليلا لأهم الأحداث المؤثرة اقتصاديا خلال شهر نوفمبر ٢٠٢٠ "متضمنا المصادر".
كانت تطورات انتاج اللقاحات هي محور أحداث الشهر حيث أعلنت شركتا فايزر (Pfizer) واسترازينيكا (Astrazeneca) عن النتائج الإيجابية لتجارب لقاحاتهما. وعززت هذه الأخبار من حالة التفاؤل بالأسواق لأنها تقرب العالم خطوة من التمكن من معالجة التداعيات الصحية الناجمة عن الوباء، كما كانت الأخبار أيضاً جيدة على الصعيد الاقتصادي نظراً لحالة الركود العالمي التي أصابت العالم جراءه.
دعم انتهاء حالة عدم اليقين والتي كانت تحيط بالانتخابات الأمريكية المعنويات الإيجابية للأسواق، ليتولي بايدن منصبه العام المقبل.
ونتيجة لذلك، سجلت الأصول الخطرة أعلى معدلاتها على الإطلاق على مدار الشهر حيث حقق مؤشر Stoxx 600 و MSCI World أكبر قفزة شهرية لهما على الإطلاق. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، شهد مؤشر داو جونز أفضل أداء شهري له منذ عام 1987، كما سجل مؤشر ستاندرد أند بورز S&P 500 أفضل أداء شهري له منذ أبريل الماضي.
من ناحية أخرى، تراجعت أصول الملاذ الآمن، حيث أنهى الدولار الشهر عند أدنى مستوى له في عامين، وانخفض الذهب بأسرع وتيرة في أربع سنوات.
وكانت أصول الأسواق الناشئة قد استفادت من المعنويات الإيجابية للأسواق حيث صعدت الأسهم بأسرع معدل لها منذ أكثر من أربع سنوات.
كما حقق البترول مكاسب خلال الشهر على خلفية أنباء تفيد بأن أوبك + قد تستمر في قرار خفض الإنتاج إلى ما بعد تاريخ انتهاءه في يناير 2021.
تزامنت هذه المكاسب مع ارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم وتجدد فرض القيود في الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى. وبينما كان لهذه القيود تأثير محدود على معنويات الأسواق، إلا أن تأثيرها قد ظهر في البيانات الاقتصادية، لا سيما فيما يتعلق بثقة المستهلك وقطاع الخدمات. وبشكل عام، بينما جاءت أخبار انتاج اللقاح إيجابية، إلا أنه من المرجح أن يكون التأثير الاقتصادي ملموساً فقط في المدى المتوسط، ومن المرجح أن يشهد المدى القصير مخاطر سلبية أكبر مع استمرار انتشار الفيروس.