سجدة نقيب .. إحساس بالمكان
لم بختلف الكثير علي قيمة د. أشرف ذكي نقيب الممثلين ورئيس أكاديمية الفنون الإدارية خاصة في العمل النقابي عبر مسيرته الطويلة التي إمتدت من النصف الثاني من الثمانينيات للآن ،
بقلم شريف دياب
وتدرجه من عضو مُنتخب لأمين صندوق فسكرتير للنقابة حتي أصبح نقيباً ، وتكاد تجمع ألاراء _وهو ليس آمراً هيناً _ علي تواصله الدائم وتليفونه المفتوح علي مدار اليوم لتلبية خدمات أعضاء النقابة وربما خارجها ، وقد إستغرب البعض من سجدة النقيب في يوم مهرجان معهد المسرح أثناء تكريمه ، المعهد الذي إنتمي اليه الرجل وهي سجدة الإحساس بالمكان ، إحساس بجدران مبني تربي فيه الرجل طالباً حتي وصل الي ما وصل اليه ، وأتذكر أنني تجرأت مرة في مرحلة الدراسات العليا لأسأل أستاذنا الدكتور فوزي فهمي _أطال الله في عمره _ وكان رئيساً لأكاديمية الفنون ، عن ابهما افضل له . إبداعاته ومسرحياته الثلاثة ام رئاسته للإكاديمية ، فأجابني بأن عمله الابداعي قد يراه او يقرأه ربع او نصف مليون شخص علي أقصي تقدير ، بينما تجديده للأكاديمية ومحاولة تطويرها سيستفيد منها أجيال متعاقبة ، وقد رايته مرة بعد خروجه من المحاضرة داخل المبني القديم يتجول حول نافورة بمعهد الموسيقي ليغير عينيه من جلوسه بمكتبه ، انه الإحساس بالمكان ، وفي احدي مهرجانات معهد المسرح وقف دكتور فوزي فهمي ليقول مفتخراً بالأكاديمية ويعلمنا معني الإنتماء للمكان (مصر فيها 18 جامعة وفيها أكاديمية فنون واحدة ) ، فوجهة النظر التي رأت سجدة د. أشرف زكي تعاطفاً او دعاية إنتخابية بعيدة عن الحقيقة ، فالرجل يملك شعبية جارفة من خدماته الواضحة والتي لم اري مثلها مع كافة النقباء الذي مروا علي منذ اكثر من ربع قرن من الزمان ، وفق الله النقيب في خدمة أعضاء النقابة وأعطاه الصبر علي التحمل والهري في الفاضي !!