هل يحاسب الانسان على وساوس الصدر؟ .. دار الإفتاء تجيب
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية:
تُقسم الوساوس إلى عدة اقسام هي حديث نفس ثم الهم أي ان يهم بعمل الشيء ولا يفعله ثم العزم ثم الفعل، ولا حساب على حديث النفس ولا الهم بفعل الشيء لكن يبدأ الحساب من أول مرتبة العزم على فعل المعصية ثم فعلها او ارتكابها
والوساوس قد يأتي له شيء في العقيدة او العبادات وإذا عرض لك بشكل بسيط يمكنك صرفه بالاستعاذة من الشيطان الرجيم
وقد أن بعض الصحابة رضوان الله عليهم جاءوا النبي عليه الصلاة والسلام وقال بعضهم: (إِنَّا نجدُ فِي أَنْفُسنَا مَا نتعاظم أَن نتكلَّم بِهِ) فطمأنهم الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كبَّر الله ثلاثًا وحمد الله تعالى أن ردّ كيد الشيطان إلى الوسوسة فقال: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيَدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ)، ونصح مَن بلغه ذلك أن: (يَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ)، بمعنى ألَّا يحاور الوسواس، ولا يُناقش الوسواس، ولا يسترسل في الوسواس.
لكن لو الوساوس زيادة هنا يحتاج الانسان إلى طبيب نفسي
والله أعلم
جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على أسئلة المواطنين