التحلل الجسدى يتسرب للاميرة النائمة
سيظل لغز التحنيط اكثر الدلائل على اعجاز قدماء المصريين وعظمتهم فما تزال الاكتشافات الاثرية ومومياوات عبرت الاف السنوات لتصل الى ايدينا بحالة اقل مايقال تذهب العقل فى توقيت كانت ادوات العلم لم تصل الى ما وصلت اليه الان ورغم كل ذلك فلم يُكشف الغطاء الكامل عن ذلك السر
ومن احدث المومياوات الحديثة هى الاميرة النائمة والتى لم يعبر عليها قرن من الزمان الا وقد بدات ملامح التحلل تظهر على جسدها النحيل
فقد بدأت تظهر على الطفلة وزاليا المولودة فى صقلية في ديسمبر عام 1918 علامات التحلل، أبرزها تغير اللون، ولمعالجة الأمر، تم نقل المومياء إلى بقعة أكثر جفافاً في سراديب الموتى في كنيسة سانتا ماريا ديلا بيس في باليرمو بصقلية، حيث وضع تابوتها الأصلي في حاوية زجاجية محكمة الإغلاق مع غاز النيتروجين لمنع التسوس.
وبعد ما يقرب من 100 عام من وفاتها، تبدو روزاليا على قيد الحياة، ففي عام 2009 بعدما قاما والديها بالاحتفاظ بجسدها عن طريق التحنيط وذلك بعد اصابتها الانفلوانزا الاسبانبة فى عامها الثانى حيث دفعهم الحب والشوق لها الى تحنيطها لتكون موجودة تحت ناظريهم اينما شاءوا
واليوم من الممكن رؤية الطفلة داخل تابوتها المحاط بالزجاج في نهاية الممر الأول لسراديب الموتي في كنيسة سانتا روزاليا في باليرمو، لتكون واحدة من آخر الأشخاص الذين دُفنوا في مقبرة الرهبان الكبوشيين بصقلية، "الجمال النائم" التي يأتي الناس لرؤيتها من جميع أنحاء العالم.