وأضاف «الدابي»، في بيان له اليوم، أن الرئيس السيسي أدرك أهمية منطقة المتوسط مبكرًا كجزء من مجالات الأمن القومي المصري وعليه فقد عمل على تعزيز العلاقة مع اليونان وقبرص، وقد مثل إنعقاد القمة الأولى بينهما في نوفمبر 2014، أي بعد نحو 5 أشهر من وصول السيسي لرئاسة مصر، ما يدل عن أن القيادة السياسية كانت تنظر لمنطقة المتوسط على اعتبار أنها مجالًا حيويًا لتأمين مصالحها.
وتابع، «الرئيس السيسى دائما يسعى لتعزيز العلاقات المختلفة بين جميع الدول لتوفير مزيد من التعاون المشترك بين مصر والبلاد المختلفة»، لافتًا إلى أن الزيارة سيكون لها تأثير إيجابى على الاقتصاد المصرى فضلا عن تبادل الخبرات المختلفة بين البلدين التى تجعل مصر قادرة على إنتاج أفضل المنتجات ذات جودة ممتازة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلي أن هذه الزيارة تأتي للتأكيد على ثوابت البلدين تجاه عدد من القضايا سواء ما يرتبط باستغلال ثروات الغاز وتأمين حقوق البلدين في منطقة شرق المتوسط، خاصة في ظل مواصلة تركيا أعمالها العدائية والاستفزازية وانتهاكها المستمر للمياه الإقليمية اليونانية عبر التنقيب غير المشروع عن الغاز، ما يعني أن البلدين في حاجة لتنسيق الجهود بينهما بما يزيد من عزلة أنقرة في المتوسط، خاصة في ظل مساعي الدول الأوروبية وفي مقدمتهم اليونان وقبرص لتوحيد الجهود الأوروبية للمضي قدمًا في فرض عقوبات صارمة ومؤلمة على تركيا.