تحذيرات ..مرض جديد ومميت قد يتفشى بشكل واسع يهدد البشرية
لم ننتهى من فيروس كورونا والذى فتك بالعالم ونشر الفزع والهلع لمدة عام كامل منذ ظهوره لاول مرة فى مدينة ووهان بالصين والذى لم يفرج اسر البشرية الى الان حتى تطل علينا التحذيرات من انتشار سريع لفيروس بنفس الخطورة متوافقاً معه فى عدم وجود علاج او لقاح الى الان
فقد حذر علماء أميركيون من الإنتشار السريع لفيروس "نيباه" الخطير في مناطق بنغلاديش والهند المكتظة بالسكان.
ويشير الدكتور جوناثان إبشتين، رئيس فريق البحث، إلى أنه على الرغم من أن هذا الفيروس لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر، إلا أن الخفافيش قد أصبحت تحمل سلالة جديدة من الفيروس أكثر عدوى. ويقول: "وقد تكون النتيجة تفشي مرض مميت على نطاق واسع".
وقد حذر العلماء من الاستهانة بخطورة هذا الفيروس، مشيرين إلى أن أعراض الإصابة به، مماثلة لأعراض مرض التهاب الدماغ الياباني والملاريا.
واكد العلماء بمنظمة الصحة العالمية ان العدوى بفيروس نيباه من أنواع العدوى التي ظهرت حديثاً وهي تسبّب حالات مرضية وخيمة لدى الحيوانات والبشر على حد سواء. ويتمثّل الوسيط الطبيعي للفيروس في خفافيش الثمار التي تنتمي إلى فصيلة الثعالب الطيّارة.
وتم الكشف عن فيروس نيباه لأوّل مرّة خلال أوّل فاشية تسبّب فيها المرض في كامبونغ سونغاي نيباه بماليزيا في عام 1998. وقد أدّت الخنازير، في تلك الفاشية دور الوسيط
وتتسم العدوى بفيروس نيباه بسمات سريرية تتراوح بين حالات عديمة الأعراض ومتلازمة تنفسية حادة وحالة مميتة من حالات التهاب الدماغ. وبإمكان هذه العدوى أيضاً إحداث حالات مرضية بين الخنازير والحيوانات الداجنة الأخرى. لا يوجد أيّ لقاح لمكافحة العدوى بين البشر ولا بين الحيوانات. ويتمثّل العلاج الأوّلي للحالات البشرية في توفير الرعاية الداعمة بشكل مكثّف.
وتكمن خطورة هذا الفيروس، في اكتشافه حاليا في مناطق لا توجد فيها ثمار التي من خلالها ينتشر عادة في كل سنة.