الكرملين يعلق على حادثة الطعن في نيس الفرنسية
علق الكرملين على حادث الطعن الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية واصفا إياه بـ "المأساة المروعة".
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، عن تصاعد العنف بسبب الرسوم الهزلية للنبي محمد: "إهانة مشاعر المؤمنين مرفوضة وكذلك قتل الناس".
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت الشرطة ومسؤولون أن مهاجما يحمل سكينا ويردد "الله أكبر" قطع رأس امرأة وقتل 3 آخرين في هجوم عند كنيسة بمدينة نيس الفرنسية.
يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه "كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير".
ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.
ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.
وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي حيث اتهمت بعض الحكومات ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.