رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منطقة اليورو تسجل انكماشا خلال أكتوبر بعد ارتفاع إصابات كورونا

بوابة الجمهورية

أظهر مسح اليوم الجمعة، أن الأنشطة الاقتصادية بمنطقة اليورو انزلقت مجددا إلى الهبوط هذا الشهر، مع تجدد قيود للسيطرة على جائحة فيروس كورونا، مما أجبر العديد من الشركات في قطاع الخدمات المهيمن على المنطقة على الحد من العمليات.


تجتاح موجة ثانية من الفيروس أنحاء أوروبا، وقال 90 % من الخبراء الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم إن هناك خطرا مرتفعا أو مرتفعا بشدة في أن يعطل هذا التعافي الاقتصادي الناشئ في منطقة اليورو.

أشارت القراءة الأولية لمؤشر آي.إتش.إس المجمع لمديري المشتريات، الذي يُعتبر مقياسا جيدا لمتانة الاقتصاد، إلى أن هذا يحدث بالفعل.

انخفض المؤشر إلى 49.4 من قراءة نهائية في سبتمبر عند 50.4، ما يقل عن مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش، وبما يزيد قليلا فحسب عن 49.3 في توقعات استطلاع رويترز.

هبط الرقم الرئيسي بسبب مؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات، والذي نزل إلى 46.2 من 48.0، ما يقل عن التوقعات بانخفاض أكثر اعتدالا إلى 47.0.

وقال كريس وليامسون كبير خبراء الاقتصاد لدى آي.إتش.إس ماركت "منطقة اليورو عرضة لخطر متزايد بالوقوع في نزول مزدوج... للنشاط إذ تؤدي موجة ثانية من الإصابات بالفيروس إلى تجدد انخفاض أنشطة الأعمال".

وارتفع المؤشر الفرعي المجمع للتوظيف إلى 48.1 من 47.7. لكن استطلاع رويترز خلص إلى أن معدل البطالة في التكتل لن يصل إلى الذروة لمدة ستة أشهر على الأقل.

ومع ارتفاع معدلات الإصابات والوفيات، تراجع التفاؤل. وانخفض مؤشر لتوقعات أنشطة الخدمات إلى 54.6 من 59.2 وهو أدنى مستوياته منذ مايو حين جرى تخفيف إجراءات العزل العام الأولية.

لكن المصانع أبلت بلاء أفضل بكثير. وارتفعت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية لأعلى مستوى في 26 شهرا عند 54.4 من 53.7، ما يفوق متوسط التوقعات في استطلاع رويترز عند 53.1.

وزاد مؤشر يقيس الإنتاج، ويغذي مؤشر مديري المشتريات المجمع، إلى 57.8 من 57.1 وهو أعلى مستوياته منذ أوائل 2018.

نقلا عن رويترز




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة