رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محافظ السويس للشباب: احذروا الشائعات وتحروا الحقيقة ولا تنظروا للصورة من الخارج

بوابة الجمهورية

حذر اللواء عبدالمجيد صقر محافظ السويس، الشباب من الانسياق وراء الشائعات، التي تستهدف النيل من المصريين وقوتهم وطالبهم بالدخول في عمق الموضوع والبحث ومعرفة الحقيقة، وألا ينظرون للصورة من الخارج لان هناك من يريد تشويه صورة الدولة في عقول الشباب.


وقال اللواء عبدالمجيد صقر، إن بسالة وتضحيات أهالي السويس في ملحمة المقاومة الشعبية، كانت معجزة بكل المقاييس وتصدوا للعدو ومنعوا تقدمه نحو القاهرة.

وأضاف اللواء عبدالمجيد صقر، أن أعداد الأهالي المقيمين في السويس كانت قليلة نظرا لهجرة الأسر إلى المحافظات الأخرى، بعد يونيو 1967، وعندما فشل العدو في العبور من الإسماعيلية، توجه إلى السويس، بعد أن دكها بالطيران وترك 3 محاور فقط لدخول المدينة.

وتابع المحافظ أن العدو بعدد 6 ألوية مدرعة، وهي تكفي لاحتلال دولة صغيرة وليس محافظة فقط، لكن رجال المقاومة وبأعداد تتراوح بين 70 إلى 80 فدائي استطاعوا التصدي لهم ومنع تقدمهم داخل المدينة، وادخلوا الرعب الى قلوبهم، وقضوا 100 يوم في الحصار الإسرائيلي وكانوا صامدين.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها جامعة السويس في احتفالية ذكرى انتصار حرب أكتوبر، بحضور الدكتور سيد الشرقاوي رئيس جامعة السويس، واللواء سمير فرج الخبير الأمني، والدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون الدولي في جامعة القاهرة، الكاتب الصحفي عماد الدين حسين عضو مجلس الشيوخ، وأعضاء مجلس الشيوخ عن محافظة السويس، والقيادات التنفيذية وبعض الفنانين والدكتور محمد عبد الهادي الخبير الاقتصادي.

وتابع محافظ السويس، أن الذين قدموا ملحمة المقاومة الشعبية كانوا شباب وفتيات في عمر طلاب الجامعة وضحوا بأرواحهم واستشهدوا فداء للوطن، ومن نسل هؤلاء الرجال والسيدات خرج في الأيام الماضية من وقف في ميادين مصر ليدافع عن الدولة المصرية ضد من يسعون فيها بالفساد ويريدون الخراب لأهلها، ويتبعون حروب الجيل الرابع والخامس لإفساد العقول.

وتطرق صقر في حديثه عن ادعاء القنوات المعادية لمصر عرض مشاهد كاذبة لهدم بيوت زعموا أنها كانت مأهولة بالسكان، وجرى طردهم لهدمها، وعلق محافظ السويس أن المنازل التي جرى هدمها كانت منازل بنيت على أرض الدولة لأشخاص استولوا عيها ولم يكن هناك ترخيص بالبناء، وخارج الحيز العمراني ولم يكن داخلها أي فرد مقيم.

وأكد محافظ السويس، أن البعض استغل الظروف في تلك الفترة، وأحدث مشهد مصطنع أمام أحدى المنازل التي جرى هدمها لخطورتها على السكان بعد اخلائهم، وذلك بهدف اثارة الرأي العام، واكتشفن عقب ذلك أن الأسرة التي ظهرت في الفيديو المصور امام المنزل المهدوم، تقيم في منزل قديم مجاور له صادر له قرار إزالة لخطورته الداهمه على السكان وليس بسبب أية مخالفات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة