رئيس مونبلييه السينمائي: الرهان على اعادة الجمهور للمسارح رغم كل المخاوف
أثار اصرار القائمين على مهرجان مونبلييه، بعقد الدورة الحالية رغم كل المخاوف والتحذيرات من موجة ثالثة من كوفيد-19، استغراب المجتمع السينمائي قبل أهل المدينة الفرنسية التي تحتضن المهرجان
ففي الوقت الذي تراجعت فيه فعاليات سينمائية كبرى عن عقد دوراتها الحالية بشكل فعلي، واستبدلتها بفعاليات رقمية، أصر مونبلييه على فتح صالات السينما والقاعات، واستقبال الجمهور حتى في ندوات ومناقشات ودروس سينما.
في حديث خاص مع رئيس المهرجان "كريستوف ليبارش"، عن ما تقدمه دورة هذا العام، وسبب الاصرار على عدم إلغاءها رغم كل التحذيرات، قال ليبارش : يعرض المهرجان هذا العام حوالي 150 فيلما، وراءهم ثلاثة طموحات أساسية، الطموح الأول هو الاستمرار في تعزيز مكانة التراث السينمائي لدول جنوب البحر الأبيض المتوسط من خلال تاريخ طويل من التبادلات بين البلدان المجاورة ومدينة مونبلييه. والثاني هو الاستمرار في عرض أفضل أفلام هذه الدول، من خلال هذا المهرجان والترويج لها.
وأخيرًا، وضع السينما في المقدمة وتشجيع كل المحترفين فيها.
وأشار "ليبارش" الى أن هذه الدورة بمثابة "رهان مجنون" وضعه مسؤولي المهرجان بقرارهم العازم على إنجاح المهرجان رغما عن الوباء والقيود المفروضة حول كل الأنشطة الفنية اليوم، ولكن –على حد قوله" فأن الرهان الكبير على إعادة الجمهور إلى المسارح، رغم كل الظروف.