رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مونبلييه السينمائي يهدي دورته الحالية للمخرج الشهير "فلليني"

بوابة الجمهورية

في مؤتمر صحفي حضره "اريك بينسو" ممثل المتروبوليس لمدينة مونبلييه، وفي قاعة متحف فابر بحضور اعلامي وصحفي كبير، كشف "كريستوف ليبارش" رئيس مهرجان مونبلييه السينمائي عن تفاصيل الدورة 42 من المهرجان الذي يعتبر أهم مهرجان أوروبي يهتم بتوثيق سينما البحر المتوسط.


أول اعلان كشف عنه "ليبارش" هو أن الدورة بالكامل تحتفي بذكرى مايسترو السينما الايطالية "فيدريكو فلليني"، بمناسبة مرور قرن على مولده.

وسيخصص له المهرجان ما يشبه المعرض لاستعادة ذكرى أفضل أفلامه من خلال صور من أفلامه، وصور عنه.

تكريم فلليني سيشهد عرض عمله المميز "100 رحلة" بعد ترميمه بالكامل، وتحويله الى نسخة عالية الدقة بجودة تبلغ "فور كيه" 4K ، بجانب عقد مناقشات وقراءات لسيناريوهات أفلامه الشهيرة.

ويعرض معرض تكريمه صورتين له، الأولى من رسوماته الشخصية، والثانية من كواليس فيلمه "ثمانية ونصف"، وصور آخرى، منها ملصق المهرجان الرسمي الذي تظهر فيه الممثلة الايطالية كلوديا كاردينالي في مشهد من أحد أفلامه.

كما سيشهد الاحتفاء بسيرة السينمائي الشهير، الكاتب "دانيال بيناك" الذي سيلقي محاضرة لدارسي ومحبي السينما عن فيديريكو فلليني، باعتباره شغوفًا بعمل المخرج الإيطالي.

فلليني هو مخرج وكاتب سيناريو إيطالي معروف بأسلوبه المميز، الذي يمزج بين الصور الخيالية والواقعية، ويُعرف بأنه أحد أعظم صانعي الأفلام وأكثرهم نفوذاً في كل العصور.

احتلت أفلامه مرتبة عالية في استطلاعات الرأي النقدية مثل Cahiers du cinéma and Sight & Sound.

وفاز عام 1960 بالسعفة الذهبية عن فيلم La Dolce Vita.

كما فاز بأربعة جوائز أوسكار، فضلا عن ترشيح أفلامه حوالي 12 مرة.

ما جعله أكثر مخرج في تاريخ السينما تترشح أفلامه للاوسكار، ولذلكحصل على جائزة فخرية لإنجاز مدى الحياة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الخامس والستين في لوس أنجلوس.

من حاضرا ؟

ثاني اعلان في المؤتمر، كان عن مشاركة علامات السينما الفرنسية، أولهم النجمة ايمانويلا بيارت ضيف شرف المهرجان، التي قدمت منذ عام 72 أكثر من 60 فيلم، ورشحت ثمان مرات لجائزة القيصر، ونالتها مرة عام 86 .

الضيف الثاني المهم هو الشاعر الفرنسي "جراند كوربس مالاد" حيث يحضر رئيسا للجنة تحكيم الجائزة الكبرى.

وقد برر رئيس المهرجان، اختيار "جراند" لرئاسة التحكيم ليس لموهبته فقط كشاعر، ولكن بناء على النجاح الكبير الذي صاحب اخراجه الكوميديا الدرامية La Vie scolaire أو حياة المدرسة.

وهو الفيلم الذي شارك في اخراجه مع "مهدي ادير" العام السابق وحظى بنجاح كبير في أوروبا، بخلاف أن فيلمه الأول "المرضى" كان قد حقق نجاحا باهرا وقت عرضه في مونبلييه عام 2016.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة