بالفيديو.. رضوى العوضي: اختيار الطلاب بالمدارس الخاصة يشهد مبالغة ومغالاة
علقت رضوى العوضي، الكاتبة والروائية، على المقابلات العائلية لأولياء الأمور للقبول في المدارس الخاصة، قائلة: "هناك نسبة عالية من المبالغة والمغالاة في معظم المدارس الخاصة الموجودة"، مشيرة إلى أن هناك مؤشرًا من التضارب والتناقض أن هناك كارثة تحدث في هذه المدارس.
وأضافت "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة"، الذي يقدمه الإعلامي وائل الابراشي، المذاع على فضائية القناة الأولى المصرية، أنه قبل وجود مقابلات واختبارات عائلية للقبول في المدارس الخاصة والتابعة لوزارة التربية والتعليم والتي تندرج تحت عنوان كبير وهو التربية والتعليم، قائلة: "بعد هذه الاختبارات والمبالغات يكون الرد الرفض بسبب الأب والأم".
وتابعت: "بعد الرفض من القبول في المدارس الخاصة يُصاب الابن أو البنت بخيبة من الأمل الشديدة في والديهم ولم يتخذوهم قدوة مرة أخرى؛ الأمر الذي يتسبب في إحداث مشاكل كثيرة وإصابة الأولاد بالعقد النفسية بسبب الأب والأم".
وأشارت إلى أن الطبقية والعنصرية عادة تؤدي إلى التنمر، وهذا ما نراه في جميع المدارس الخاصة والمتواجدة في مصر، لافتة إلى أن المدارس تبحث عن التجانس داخل البيئة في الدارس، متسائلة: "هل التجانس يقصده التجانس الثقافي والعلمي أم التجانس المادي والأخلاقي؟، ولو تم اختيار واحد منهم هل ذلك يحقق العدل المطلوب في المدارس، وما هو المعيار في الاختيار الطالب أم أهل الطالب.
وأوضحت الكاتبة رضوى العوضي أنه إذا كان الطالب بسيط من عائلة بسيطة ويعمل في مهنة بسيطة ولكن لديه موهبة وذكاء ويريد وله حق في التعليم وله طموح كبير بأن يكون حاجة يفيد بلده، متسائلة: "لماذا أشجع على الطبقية والعنصرية والتنمر والتفرقة بين طالب وآخر بسبب الأهل، موضحة أن هناك كوارث ومسرحيات نراها في هذه المدارس.
واختتمت قائلة: "من الممكن أن يكون ولي أمر الطالب تاجر مخدرات ومعه فلوس وأموال وقادر على دفع المصروفات الباهظة، متسائلة: "كيف يكون الوضع بعد قبول مثل هذا الطالب ووالده يتاجر في فساد المجتمع"، مشددًا على أن المعايير التي تتخذها تلك المدارس شائكة جدًا، واختيار واحد من ضمن مائة للسلوك والعلم والثقافة والمستوى المادي سيؤدي بنا إلى كارثة حقيقية.