السياحة الصحيةالميسرة Accessible Health Tourism
بقلم دكتور / عبدالعاطى المناعى
وياتى النوع الثالث من انواع السياحة الصحية وهى السياحة الصحية الميسرة وتعرف بانها تقديم خدمات السياحة العلاجية اوالاستشفائية لذوي الاعاقة وكبار السن بما يتناسب مع حالتهم من الاعاقة او كبر سنهم- بحيث تكون المنشأه الصحية او المنتجع الاستشفائي مجهزا بتجهيزات تتناسب مع ذوي الاعاقة او كبار السن
بما يجعل من وجودهم فترة استجمام طوال وجودهم بالمنشأة تعريف ذوو الاعاقة :- هم الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة وتأهيل بسبب تعرضهم لمشاكل صحية في جزء من أجزاء جسمهم، أي بسبب إصابتهم بإعاقة طبية، أو نفسية، أو عقلية،
والإعاقة بحسب ما ورد عن منظمة الصحة العالمية هي العجز الذي يشعر به الإنسان، وعدم قدرته على النشاط، والشعور بتقييد المشاركة والصعوبة في تنفيذ المهام والأعمال، بالإضافة إلى ما ذكر في الفقرات (من 1 إلى 12) للمريض الصحيح ; يحق لمتلقي الخدمه من ذوي الاعاقة احترام كرامته واستقلاله الذاتي وقراراته الشخصية.
1 توفر الأجهزة والأدوات و مستلزمات ذوي الاعاقة في المنشأة الصحية.2 مساعدته في التنقل داخل المنشأة الصحية عند الحاجة.3 وجود سياسة خاصة لحماية ذوي الاحتياجات الخاصة من كل أشكال الإيذاء.4 توفر ممرات ودورات مياه تناسب وضعهم الصحي.5 6- تخصيص أماكن خاصة بمواقف السيارات لذوي الاحتياجات الخاصة
7- توفير ممرات خاصة تناسب كراسيهم المتحركة او لوحات ارشادية بطريقة برايل لتناسب ذوي الاعاقة البصرية تعريف المسن:- هو الشخص الضعيف لذي يحتاج إلى رعاية غيره بسبب امتداد عمره ومرافقة صفات الشيخوخة له من وهن أو ضعف أو عجز تعريف آخر :- هو مجموعة تغيرات جسمية ونفسية تحدث بعد سن الرشد وفي الحلقة الأخيرة من الحياة.
المشاكل التي يعاني منها المسنين - المشاكل النفسية ترتبط المشكلات النفسية للمسن بمشكلات عدم التكيف مع وضعه الجديد وتتضح الآثار النفسية والأخلاقي في ظل زيادة وقت الفراغ في مرحلة الشيخوخة ومن أمثلة المشكلات النفسية
1-مشكلات سن القعود وعدم المقدرة علي ممارسة الحياة بشكل اعتيادي: ويكون مصحوب باضطراب نفسي قد يكون ملحوظا أو غير ملحوظ وقد يكون في شكل الترهل والسمنة والإمساك والعصبية اوالصداع والاكتئاب 2-مشكلات التقاعد: وهو ما يشعرفيه الفرد بالقلق على المستقبل والحاضر والخوف والانهيار العصبي
وخاصة إذا فرضت عليه حياته الجديدة بعد التقاعد من العمل أسلوباً جديداً من السلوك لم يألفه من قبل ولا يجد في نفسه المرونة الكافية لسرعة التوافق معه وخاصة إذا لم يتهيأ لهذا التغيير وإذا شعر أو أشعره الناس أن قد أًبح لا فائدة منه بعد أن كان يظن أنه ملء السمع والبصر 3-ذهان الشيخوخة:
ومنه يصبح الشيخ أقل استجابة وأكثر تركيزاً حول ذاته ويميل إلى الذكريات وتكرار حكاية الخبرات السابقة وتضعف ذاكرته ويقل اهتمامه وميوله وتقل شهيته للطعام والنوم وضعف طاقته وحيويته ويشعر بقلة قيمته في الحياة. 4-الشعور بالعزلة والوحدة النفسية: هناك حاجات انفعالية عامة تميز كبار السن منها الحزن والأسى الناتج عن الوحدة
من فقد حب الآخرين والشعور بالذنب الناتج عن الوحدة من الحوادث الماضية أو قد يكون الشعور بالوحدة لعدم وجود من يتحدث معهم نتيجة 5-زواج الأولاد وانشغالهم وموت احد الزوجين وتقدم العمر والوهن. وقد لوحظ ان هناك مشاكل أخري نفسية لكبار السن ومنها 1-الحساسية الزائدة:-
يحب المسن الكثير من وجدانه من الموضوعات الخارجية ومن الاهتمامات الاجتماعية ويوجهه إلى ذاته حتى إنا نجد الكثير من الفلاسفة والأدباء عندما يتقدم بهم العمر يؤلفون الكتب التي تدور حول ذواتهم حيث يلتف الوجدان حول الذات وبمعني آخر تصبح الذات مركز لاهتمام الشخص وبؤرة أساسية لاهتمامه بل لحب وكراهيته
2-الإعجاب بالماضي:- هذه الخاصية تظهر في عدة أشكال فهو قد يعجب بمن أنجبه من أبناء وبنات وقد ينصب إعجابه على تاريخ الحافل بالبطولات وبالمواقف الحاسمة أو بالقرارات القاطعة المفيدة التي حولت مجريات الأمور أو التي كان لها أكبر الآثار وأعظم الفوائد لعدد كبير من الناس وقد تأخذ السيدة المسنة بتذكير نفسها والناس من حولها بما كانت تتمتع به من نشاط وجمال ورشاقة في أيام الشباب
3-اللامبالاة من الذات:- غالباً ما يكون المسن في موقف المتهكم من كل شيء والساخر من كل الناس حتى في نفسه فلا هو ناقم على ذاته ولا هو معجب بها بل هو ساخر من أي شيء يدعو إلى السخرية والواقع أن الشخص لا يستطيع أن يتخذ مثل هذا الموقف الساحر إلا إذا كان متجرداً من التحيز إلى جانب نفسه أو متحيزاً ضدها
فاللامبالاة كموقف هي التي تسمح للشخص بأن يتحيز الموقف التهكمي من نفسه. وبوجه عام نجد أن ثمة اهتزازات يحدث لدي المسن إزاء قيمة تقديره لذاته، ومن الطبيعي أن الافتقار إلي تقدير الذات أو نقص تلك القيمة وتدهورها ينعكس على ملامح الشخصية وعلي وقته وجلسته وكلامه وملامح وجهه بل إنه ينعكس أيضاً على تعامله مع الناس
فهو في معظم الحالات ينصرف عن إقامة علاقات جديدة مع غيره 4-الإحساس بالفشل:- ومما هو جدير بالذكر أن التفات المسن إلى ماضيه واستغراقه للذكريات قد يؤدي إلى الشعور بالكدر والحسرة لأنه لم يتم بدوره كما كان ينبغي وأن الأيام عاكسته الظروف قامته وأنه مثلا كان ضحية لأبيه الفقير أو زوجته الجاهلة أو أبنائه أو آخرين.
إنها الالتفات المرير إلى الماضي والذكريات الملحة الأليمة تزيد المسن في شيخوخته وهناً على وهن وهما فوق هم فيندب حظه ويتشاءم من الحياة ومن معاملة الناس ويؤكد في مناسبات متعددة أن تمسكه بالوفاء أو الأخلاق أو التضحية مثلاً كان السبب المباشر في تأخيره المالي أو الاجتماعي وسبباً في تفرق أهله وأصحابه عنه
5-استقطاب التفكير والانفعال حول فكره خاطئة:- وتعد مشكلة استقطاب التفكير والانفعال حول فكرة خاطئة ومن أهم مظاهرها مرض البارانويا من أهم المشكلات النفسية التي تواجه كبار السن. وذلك ما يجعل المسن بائساً وحساسا ويزيد ها المرض حتى موت أحد الزوجين في الحياة الزوجية أو موت أحد أبنائه الكبار أو أحدي أصدقائه الأعزاء أو ضعف الموارد الاقتصادية أو كل هذه الأسباب مجتمعية 6-الشيخوخة ومشاكل المسنين الحركية:-
لا يجب النظر للشيخوخة كمرض و لكن كعملية طبيعية تشمل التغير التدريجي في الشكل و الوظيفة والقدرة على تحمل الضغوط وهو يبدأ من التدهور المتدرج الذي يحدث من قمة النضج البدني والصحي في العقد الثالث من العمر حيث ( لسوء الحظ ) تبدأ التغيرات الفسيولوجية المتعلقة بالسن مبكرا جدا عما نتصور
وعلامات الشيخوخة كما نعرفها هي قصر القامة وانخفاض في المحتوي العضلي للجسم والشعر الأبيض وتجاعيد البشرة وضعف التناسق العضلي الحركي وسن اليأس عند النساء ونقص الخصوبة للرجال وفقد الأسنان. ويصاحب ذلك عوامل نفسية واجتماعية مثل ضعف التقدير للذات وضعف الرغبة في العمل والاكتئاب والوحدة
وضعف المصادر المالية ويبدأ قوام المسن وانحناءات ظهره الطبيعية في التدهور مع تقدم السن حيث تتحرك الرأس للأمام ويزيد انحناء الفقرات الصدرية ويختفي الانحناء الأمامي للفقرات القطنية ويصبح العمود الفقري مثل حرف C بدلا من انحناءاته الطبيعية وتبدأ الركبتين في الانثناء وكل هذه الأوضاع الخاطئة تغير من ميكانيكية أجزاء الجسم
وتؤدى إلي آلام واستهلاك زائد للطاقة التغيرات العضلية مع تقدم السن: يبدأ الشخص بعد سن الثلاثين في فقد من 3-5% من المحتوى العضلي كل عشر سنوات مع زيادة أكبر ما بعد الستين يمكن أن تصل إلي 30% كل عشر سنوات بعد السبعين وأكثر الضعف يكون في عضلات الجذع والساقين وهي العضلات الهامة لكل أنشطتنا الحركية
نقص المرونة مع تقدم السن: تزداد الروابط البينية في الكولاجين بشكل مكثف وهو البروتين الموجود في الأنسجة ويسمح باستطالتها مما يعيق قابلية النسيج للتمدد والاستطالة وهناك أيضا نقص فى بروتين الالستين ما يؤدى إلي ضعف خاصية رجوع الأنسجة لوضعها الطبيعي بعد الشد وعامل آخر
يضاف إلي ذلك وهو قلة حركة المسن مما يزيد من نقص المرونة كل هذه العوامل تؤثر على حركة المريض و تعوقها خاصة في منطقة الرقبة والجذع والحوض ويؤدى أيضا إلى تهديد توازنه. ومع تقدم السن يقل سمك غضاريف المفاصل و تتآكل وتصبح حركتها مؤلمة طب المسنين أو طب الشيخوخة:-
هو فرع العلوم الطبية الذي يهتم بصحة كبار السن والمسنين. يهدف لدراسة صحة كبار السن و علاج الأمراض الشائعة في الشيخوخة و علاج الآثار و الإعاقات المترتبة عليها.
كان علم الشيخوخة يتبع الأمراض الباطنية في بداية الأمر، ثم صار بعد ذلك علماً قائماً بذاته، مثله مثل طب الأطفال. ويعرف بأنه يكرس اهتمامه على رعايه المسنين والأمراض المميزه لكبار السن والمشكلات التى تعتري الإنسان عند التقدم في العمر الدور الخدمى لاشباع حاجات المسنين:-
1-التعرف علي احتياجات المسنين المتغيره والمتجدده وتحديدها وترتيبها حسب أولويتها 2-تنميه وعي القائمين علي رعايه المسنين سواء في الأسره أو في المؤسسات الاجتماعيه
3-العمل عل تعديل موقف المجتمع من ظاهره كبر السن والتوعيه بأهميه اشباع احتياجات المسنين 4-يجب علي الأخصائين الاجتماعيين العاملين في مجال رعايه المسنين التعرف علي المشاكل التي تعتريهم من عدة جوانب حقوق متلقي الخدمه الصحية من المسنين:- بالإضافة إلى ما ذكر في الفقرات (من 1 إلى 12) ;
يحق لمتلقي الخدمه المسن 1- مراعاة الاحتياجات الخاصة به داخل المنشأة الصحية 2- توفر الوجبات الغذائية المناسبة له خلال وجوده 3- مساعدته في الحصول على الخدمات الصحية والعلاجية اللازمة 4- تسهيل إجراءات الحصول على المواعيد والتقارير عند مراجعته لأي من مرافق المنشأة الصحية