رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الفنكوش الثوري

بوابة الجمهورية

ضوء على الحقيقة


رؤية : هاني سالم


بعد مرحله عصيبه من « الفنكوش الثوري » الإخواني المتكرر، تظهر موجه أخري من نداءات وحراك الشارع الإخواني المُفلس سياسياً وفكرياً، فهذا الشارع الكاذب الواهم في أهدافه وأحلامه المُبتلي بالفناكيش وبضاعتهم " الفنكوشيه "، حريص أشد الحرص على إبتلاع " الفنكوش " الذي كسد في أسواقهم وبدأت تفاصيل صناعته تتكشف بألسن أصحابه، وبدأ الجسد الإخواني الميت يرتعش وتدب فيه الحياه مره أخرى، وأصبح الإخوان بعدما تملكهم اليأس ينادون في منابرهم الإعلاميه وعلي كل ضامر كي يروا خروج الشعب المصري من كل فج عميق، فبين الحين والآخر تظهر دعوات التظاهر من قبل " جماعة الإخوان الإرهابيه " وعناصرها الهاربه في تركيا، ضد الدوله المصريه في محاولات من " الجماعه الضاله " لإثارة الفتن والفوضى في البلاد، وهذه الدعوات المارقه لم يختلف فحواها خلال السنوات السبع الماضيه عن الدعوه التي أطلقت أول أمس من خلال الأرجوز « محمد علي » ولم يختلف مصيرها وهو " الفشل " كل دعوه تمت في مهدها مثل سابقتها، فوعي الشعب المصري بما يحاك ضد بلاده وإلتفافه حول " القياده السياسيه " سيجعل مصيرها هو الفشل، فلقد فشلت تلك الدعوات كما ستفشل غيرها مستقبلاً، لأن الشعب المصري العظيم أصبح لديه وعي وإدراك بمخاطر الإخوان وقادر على عدم الإنسياق وراء فكرهم وخلف ترويج الأكاذيب رغم إستخدام الإخوان لكتائبهم الإلكترونيه وإعلامهم الخاص بهم وأبواقهم الإرهابيه مثل محمد ناصر ومعتز مطر وزوبع وغيرهم من خونة الوطن، ولأن الداعين لتلك التظاهرات ليسوا سوي مجموعه من المغيبين الواهمين الذين يعيشون خارج الواقع، فسوف يكون مصير تلك النداءات والدعوات المتكرره هو الفشل الذريع لجماعة الإخوان الإرهابيه، وقدرتها على الحشد لأنهم أصبحوا مُفلسين، أصبح الشعب المصري يري بعينه الإنجازات على أرض الواقع وليست أحلاماً، وأصبح يري التقدم الإقتصادي الذي تشهده البلاد حالياً، فالكل يقف خلف الرئيس الذي نثق في وطنيته وإخلاصه لوطنه، أصبح الشعب يثق تماماً في الرئيس « عبدالفتاح السيسي » وكشف عن ثقته في رئيسه في أكثر من مناسبه، ولا يمكن لأحد أن يعكر صفو العلاقه الوطيده بين الشعب ورئيسه أو بين الشعب وقواته المسلحه، من خلال بعض الشائعات والأكاذيب التي يتم ترويجها يومياً، فالمصريون علي قدر كبير وكاف من الوعي للتصدي للشائعات والأكاذيب ومروجيها وعدم الإنسياق ورائها، المصريين حريصين أشد الحرص على استقرار هذا الوطن وسلامة أراضيه، وإحساسهم بالمسؤولية الوطنيه هو حائط الصد الأول في الحرب القذره التي تتعرض لها الدوله المصريه من مروجي الشائعات من " جماعة الإخوان الإرهابيه " وأنصارها بالخارج، وسيظل المصريون يداً واحده ضد مؤامرات الإخوان المسلمين وستواجه مخططات الجماعه الإرهابيه المارقه بالوعي وحماية البلاد وعدم السماح بزعزعة إستقرارها، فالشعب قادر على مواجهة التحديات وهو يعلم أنه في حالة حرب ولم ولن يثق مره أخري في الإخوان أو المتحالفين معهم، الشعب ملتف حول قيادته في مرحلة البناء والنماء والتعمير وفي مواجهة التحديات التي تحدق بالبلاد من جميع الإتجاهات ولا يلتفت إلى صغائر الأمور، فوالله العظيم تلاته غالبية الشعب المصري بيضحكوا علي ما يقوله عناصر وأعضاء جماعة " الإخوان الإرهابيه " وما يقوله الأفنديات بتوع مواقع التواصل الإجتماعي، وهري الإخوان عن اليوم الموعود لخروج المصريين إلي الميادين لإسقاط النظام وإعلان الثوره، حتي يأتوا هم ويستولون عليها مره أخري، " فنكوش " الثوره الكبري الذي يخترعونه ويبشرون به علي مواقع التواصل الإجتماعي في يوم 20 سبتمبر كلام فارغ للمره العشرين، فهناك تحالف إخواني مع الفاسدين في المجتمع المصري، مستغلين تنفيذ القانون الذي تقوم به الدوله وفرض هيبتها ومنع العشوائيات والحمله التي تشنها الدوله المصريه ضد أباطرة التعدي علي أملاك الدوله ولصوص الأراضي ومخالفين البناء، ظناً منهم أنهم سيحركون الشارع المصري ويثيروا غضبه، ثورة جياع وثورة ظلم وثورة عراه وثورة غاضبين وثورة باحثين عن الذات وثورة أصحاب مطالب فئويه وثورة الراغبين في تولي الإخوان حكم البلاد، وثوره علي أي حاجه وخلاص، أهي ثوره والسلام، ولكن كل مره يتضح أن " الفنكوش فنكوش " فعلاً، وأن الهري والكلام الفارغ علي مواقع التواصل الإجتماعي لا يقنع المشغولين بأكل العيش، والذين يتمنون الإستقرار وصلاح الأحوال أكثر من أي شئ آخر، ويحتقرون إنشغال التافهين علي السوشيال ميديا بمثل هذه الهراءات التي لا تخدم إلا الجماعه الإرهابيه غير المأسوف عليها، لا تتوقف اللجان الإلكترونيه للجماعه الإرهابيه " المارقه " والمخرجين المنفذين للبرامج الإستخباراتيه في الدوحه واسطنبول وغيرهم عن الهري والكلام الفارغ في الفضائيات العميله للإعلان عن يوم جديد للثوره المزعومه، والغريب أن تلك الثوره " الفنكوشيه " يمشي ورائها الخرفان والماعز والجديان والأبقار والبعران، وسائر الكائنات غير العاقله لفتره، أملاً أن تتحقق أمنياتهم ويخرج المصريون في ثوره عظيمه مثل ثورة 30 يونيو، حتي يسرقوها ويستفيدوا منها، وكل مره يكسفهم المصريون بذكائهم ووعيهم وإلتفافهم حول " القياده السياسيه " وحول وطنهم الغالي، إنها أيها الساده بإختصار الفنكوش الثوري، ومن لا يعرف " الفنكوش " هو بضاعه للأكل هلاميه وهميه إخترعها الفنان « عادل امام » في فيلمه الشهير الفنكوش وأقنع عامة الشعب أنها ماده فريده عبر الدعايه والإعلان، ليتضح في النهايه أنها مجرد أكذوبه .

حفظ الله مصر وشعبها العظيم من شرور العابثين، وكيد الكائدين وحقد الحاقدين، ودائماً وأبداً تحيا مصر





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة