تجريبي الكورونا تكريم مستحق و سوء تنظيم
تحمس عدد كبير من المثقفين لتواجد الناقد الكبير علاء عبد العزيز علي رئاسة المهرجان التجريبي خاصة بعد ان وضع الرجل أصداءً لهذا الحماس بعودة المهرجان لمسماه الأصلي بعد أن التصقت به صفة المعاصرة لعدة سنوات
بقلم - شريف دياب
ثم استبشرنا خيراً بجعل استاذنا الناقد والكاتب والاكاديمي الكبير الدكتور فوزي فهمي رئيساً شرفياً للمهرجان. الذي غاب عن أحداث الافتتاح الذي إتضح جلياّ حالة سوء التنظيم الواضحة خاصة عند صعود من نالوا التكريم . وهو تكريم مستحق خاصة لأستاذنا الناقد المرموق الدكتور حسن عطية والمخرج الراحل منصور محمد . وإن كنا نتسأل لماذا لم تضع عرضه( اللعبة ) في مسابقة مسرح الذاكرة طالما سعت إدارة المهرجان لتكريمه ?! . وحقيقة توقعت حينماحلت لعنة الكورونا ، تأجيل المهرجان او تجميده لوقت لاحق ، بسبب الوضع الإستثنائي والذي وصفته وزيرة الثقافة المصرية ذاتها في إفتتاحية المهرجان بالوضع الصعب ، وهو امر يدعوك للتساؤل عن من المستفيد أذا غابت الجماهير او حضر عدد محدود للغاية في بعض المسابقات ?! بعد ان أنشأنا أفتاكسة (مسرح الحظر) . علي غرار مسرح( الأونلاين ) تغيرت البوصلة ل 180 درجة بعد ان كان بتردد علي أسماعنا ليل نهار (المسرح جمهور ). ليصبح (الأونلاين )و(مسرح الحظر) متصدراّ المشهد العام . ولا مشاكل فكان لابد ان تسير القافلة متناسين السلبيات وسوء التنظيم الذي أوصل ان تلتقط عدسات الكاميرا صور تدعو للغرابة في استقبال السيدة الوزيرة وتفتقد لأدني القواعد البروتوكولية في مهرجان (دولي ). وهو ظهور رؤساء القطاعات خلف الوزيرة بينما يتحرك بجوارها قيادات وسيطة وهو امر يوضح لك ان اللجنة المنظمة غابت عن المشهد .كما غابت عن تنظيم المكرمين الذين أعتلوا خشبة المسرح القومي العربق .. ولا شك إنها لفتة ذكية ان تضع إدارة المهرجان الدورة ال 27 بأسم الفنان والمعلم الدكتور سناء شافع . في حين التحية واجبة للدكتور العظيم فوزي فهمي الذي احترم تاريخه ورفض الخروج للإعلام منذ ان وضعت اللجنة اسمه علي الرئاسة الشرفية للمهرجان الذي تحرك علي عجل في ظروف إستثنائية فشابه مجموعة معوقات سردناها سلفاً نأمل ان توضع في الحسبان .