لهذه الاسباب يفضل البعض مواصلة العمل من المنزل حتى بعد انتهاء كورونا
بدأت العديد من المؤسسات والشركات فى الكثير من الدول فى التخطيط لمستقبل العمل فى ظل فيروس كورونا وبعد انتهاء الجائحة حيث تباينت وجهات النظر بشأن مستقبل العمل، فبينما تؤكد شركات، مثل جوجل، أن يإمكان موظفيها مواصلة العمل من منازلهم حتى منتصف 2021 على الأقل، يدعم آخرون فكرة استئناف العمل داخل المقار الرسمية للشركات مع اتخاذ إجراءات التطهير والتباعد الاجتماعي
وقد يجد كثيرون، بعد قضاء شهور من العمل في المنزل، صعوبة في العودة إلى بيئة العمل، وما يتطلبه ذلك من استخدام وسائل المواصلات.
وبينما يفضل كثيرون مواصلة العمل من المنزل لأسباب من بينها الصحة ورعاية الأطفال وموازنة متطلبات الحياة والعمل، يحرص آخرون على استئناف العمل من المكتب.
"الحد الأقصى من معايير السلامة"
يعتقد موظفون، مهما اتخذت شركات من إجراءات سلامة، أن الخطر لا يزال محدقا في ظل اضطرارهم إلى استخدام وسائل مواصلات مكتظة بالركاب، فضلا عن تواصلهم مع آخرين داخل بيئة العمل، في المطبخ والحمام والمصعد وأشياء أخرى.
"نفس مستوى الإنتاجية"
وناهيك عن اعتبارات السلامة، يقول كثيرون إن إنتاجيتهم لم تتأثر بل ازدادت، كما استفادوا بالوقت خلال العمل من المنزل، ويؤكدون أنه لا حاجة حقيقية للعمل من المكتب لأداء وظائفهم.
"الجمع بين خيارين"
وجد كثيرون أنفسهم فجأة، بسبب كوفيد-19، مضطرين للعمل من المنزل وواجهوا متاعب ذلك ومنافعه أيضا.وبينما يرغب كثيرون في مواصلة العمل من المنزل، يؤثر غيرهم العمل من المكتب.
ومن خلال استطلاع للرأى اوضح أغلب المشاركين إنهم يأملون ألا يعود الوضع تماما إلى سابق عهده، ويعتقدون أن الموازنة بين العمل في المكتب وفي المنزل سيفتح حوارا بين العمل والموظفين. طارحين سؤالاً هاماً وهو هل تقيس المؤسسة الأداء بعدد الساعات و"الجلوس على المقعد" أم بالأفكار والابداعات والخدمات؟"مؤكدين انه لا يمكن خلق بيئة عمل سعيدة ومنتجة في ظروف غير آمنة وغير مريحة".