محلل روسي: السيسي لديه الشرعية للحفاظ علي الأمن القومي علي الحدود الغربية مع ليبيا
أكد دنيس كوركودينوف ، رئيس المركز الدولي للتحليل السياسي والتنبؤ (روسيا) ، أنه نتيجة لمحاولة تركيا والقوات المرتزقة التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية من أجل شن هجوم على سرت والجفرة ، وصلت التوترات بين القاهرة وأنقرة إلى "نقطة اللاعودة".
وفي هذا الصدد ، قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 20 يوليو 2020 بدعم من البرلمان الوطني ، دعم مطالب الشعب الليبي لصد العدوان التركي، لافتا إلى وكان هذا القرار سبب توجيه رئيس الجمهورية التركية رجب أردوغان اتهامات قاسية للقاهرة بوساطة الولايات المتحدة ، كان من الممكن تأجيل الهجوم المصري على مسرح العمليات الليبي لكن خبراء دوليين يعتقدون أن مصر لن تطيع الإملاءات الأمريكية ، وستحافظ علي الخط الأحمر الذي حدده الرئيس المصري في سرت الجفرة.
وأضاف دنيس كوركودينوف لـ "الجمهورية أونلاين" ، أن أعلان الرئيس السيسي لاهتمامه بمدينتا سيرت والجفرة الليبيتان - من وجهة نظر استراتيجية ، فهما ذو أهمية خاصة للقاهرة ، حيث احتلت هذه المدن الإخوان المسلمين وداعش و ستتاح للجيش التركي الفرصة لتنظيم هجوم على الحدود المصرية فيما بعد وهو ما يهدد الأمن القومي المصري ولا يمكن لمصر أن تسمح بذلك ، محذرا من تدفق الإرهابيين إلى الأراضي المصرية.
وكشف عن إن روسيا تتضامن مع مصر في تنفيذ هذه السياسة ، حيث أنه في غرب مصر توجد أول محطة للطاقة النووية "الضبعة" وهو مشروع روسي مصري وإذا هددت جماعات إرهابية من ليبيا هذا المشروع ، فسيؤدي ذلك إلى كارثة إنسانية ، وسيجتذب الإرهابيون المواد اللازمة لإنتاج أسلحة ذرية ، مؤكدا علي ضرورة السماع الي مبادرة القاهرة وما يريده القبائل الليبية.