تعاطف وردود افعال السوشيال ميديا بعد رحيل مصطفى حفناوى
لم تكن حياة مصطفى حفناوي القصيرة خالية من المنغصات والحملات التآمرية عليه .. فكما حزن عليه الكثيرون تنمر عليه قلة في حياته وحتى وهو على سرير المرض.
ظهر حب الجميع لمصطفى حفناوي منذ بداية مرضه، بداية من مساندة أصدقائه حتى تعاطف رواد (السوشيال ميديا) ودعم الفنانين له، ولكن لم يسلم هذا الحب من بعض الحاقدين، حيث تعرض الراحل مصطفى حفناوي لحملات هجوم بداية من تدشينه حسابه ونشر صور عبر حسابه على إنستجرام "مصدر رزقه" حتى مرضه الذي أدى إلى وفاته.
ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي كانت وسيلة للعمل من خلال أموال يدفعها المعلنين، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الكثير من الأشخاص اعتادوا الهجوم عليه في التعليقات.
استمر الهجوم حتى بعد إصابته، فبعدما قام الفنان تامر حسني بزيارته في المستشفى ونشر صورته طالبا من جميع محبيه الدعاء له، علقت فتاة على الصورة قائلة: "اللهم لا تشفيه وابتليه من حيث لا يحتسب، وزد عليه المرض والألم ودمر جسده ببطئ"، في تصرف خارج عن الطبيعة البشرية التي عادة ما تتعاطف مع المرض.