مواقف صادفت الفنان الراحل وحيد سيف وتسببت فى اعتزاله
وكتب جبريل، عبر حسابه على فيس بوك: "لقد كان فى قصصهم عبرة.. وحيد سيف يدفع ضريبة الشهرة مرتين، يهرب من المتشردة ليكون متشردا، يحدث يوميا للفنانين فى كل مكان وكل راوية والعهدة ليست على الرواية بل على الراوى، فى أثناء عرض مسرحية المتشردة بطولة الفنان الكوميدى الجميل وحيد سيف مع الفنانه الجميلة لبلبة والفنان الكبير سعيد عبد الغنى والفنان القدير أحمد بدير، والفنان حاتم ذو الفقار والعبد لله، وإخراج المخرج الكبير جلال الشرقاوى، أثناء عرض المسرحية أعجب ضابط كبير جدا قائد أمن المنطقة التى بها المسرح بوحيد سيف لدرجة أنه فضل يحضر العرض كل يوم وكل يوم يقول لوحيد سيف، إيه يا أستاذ وحيد يا فنان يا كبير، العيال ولادى بيموتوا فيك وعوزين يشفوك ودوشنى بيك، يا ريت يوم بعد العرض تيجى معايا تسلم عليهم ونتعشى سوى، فيرد وحيد إن شاء الله".
وأضاف جبريل: "وكل يوم طول العرض الذى استمر أكثر من أربعة شهور يحدث هذا الحوار، لحد ما فى يوم زن الضابط الكبير على وحيد جامد وأحرجه وقبض عليه بالقوة، واضطر وحيد سيف للذهاب معه، فتح الضابط باب الشقة وقال اتفضل يا أستاذ وحيد، ثم فتح باب الصالون وقال أتفضل هنا فى الصالون بيتك ومطرحك، ثوانى بس، ودخل ليعود بثلاثة أولاد فى منتهى الوداعة والهدوء والبراءة فى طابور عسكرى يمين شمال يمين شمال قف لليمين دور ثابت، أستسمحك يا أستاذ وحيد ثوانى أساعد المدام وحأرجع لك على طول، عن اذنك اهه، يا ولاد عمكوا وحيد سيف اللى بتحبوه اشبعوا منه بقى وخرج وقفل الباب وفجاءة اتفتح على وحيد سيف باب جهنم هجم عليه الثلاثة، ثوانى ولقى واحد منهم على كتفه والثانى على حجره والثالث على ظهره، كل واحد بيشد فى حته منه اللى بيشد بروكته واللى بيشد ودنه واللى بيصفعه بالقلم ويقول مش انت كنت بتعمل كده فى المسرحية ياعمو؟.. ويزيد الآخر الصفع ويقول لأخيه لأ كان بيضرب كدة، ولم يتحمل وحيد سيف هداوة الأولاد فجمع كل قواه وتحول إلى فنان فى مقالب الحرامية، ايه ياله انت وهو ده؟ إذا كنتم انتم عيال أنا أعيل منكم وراح حدفهم واحد واحد على الكنبة اللى قدامه وفتح الباب وجرى وحمد الله انه نجاه وحلف ما يروح بيت مسئول تانى".