اطعمة لاتفرط فى استهلاكها لحماية سلامة الكبد
استطاعت مصر كأول دولة فى العالم ان تقضى على الفيروسات الكبدية وعلى رأسها فيروس "سي" المسبب لمرض التهاب الكبد الوبائي حيث قامت بعملية مسح لـ60 مليون مواطن من خلال المبادرؤة الرئاسية 100 مليون صحة وبهذه المناسبة اضيئت عدة معالم اثارية مصرية باللون الأخضر تزامناً مع حلول اليوم العالمى لالتهاب الكبد الوبائي
وفى اطار ذلك شدد الدكتور مجدى نزيه، رئيس المؤسسة العلمية للثقافة الغذائية في مصر على عدم التفريط فى تناول المواد الدهنية بمختلف أنواعها النباتية والحيوانية حيث انها تقبع على قمة هرم الأطعمة التي تضر بالكبد حال مؤكداً على القاعدة الصحية "لا إفراط ولا تفريط" لتغذية سليمة.
واكد ان قائمة المحظورات التى ينبغي الابتعاد عنها لحماية المناعة بشكل عام، وضمان سلامة الكبد على نحو خاص. أبرزها
البطاطس
تعتبر البطاطس المقلية والبرجر خياران سيئان لصحة الكبد، إذ إن تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة تجعل من الصعب على الكبد القيام بعمله، وبمرور الوقت قد يؤدي إلى الالتهاب الذي يقود لما يعرف بـ"تليف الكبد".
السكر
تناول الكثير من السكريات يؤثر على عمل الكبد، لأن جزءاً من وظيفته هو تحويل السكر إلى دهون، وحال الإفراط في تناول الحلوى فإن الكبد ينتج الكثير من الدهون التي تتحول مع مرور الوقت إلى مض يعرف بـ"الكبد الدهني".
الملح
رغم احتياج الجسم للملح فإن الأبحاث المبكرة تشير إلى أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الصوديوم قد يؤدي إلى تليف الكبد، لذا من الجيد الابتعاد عن اللحوم المجمدة والخضروات المعلبة والتقليل من نسبة الملح عموماً.
الكحول
الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يسبب دماراً للكبد، فبمرور الوقت يؤدي إلى تليفه حسبما خلصت الدراسات، وحذر الخبراء من الشرب العرضي بين الحين والآخر كونه مضراً أيضاً.
الأطعمة المعبأة
الرقائق والمخبوزات عادة ما تكون محملة بالسكر والملح والدهون المضرة جداً بصحة الكبد، لذا من المهم التقليل منها واستبدالها بوجبات خفيفة صحية.
* اما عن الاطعمة المفيدة لصحة الإنسان عموماً، والكبد على نحو خاص فهى
الخرشوف
دقيق الشوفان
اللوز
الأعشاب والتوابل
البروكلي
القهوة
الشاي الأخضر
الماء
السبانخ
التوت...العنب الأزرق
الشوكولاتة الداكنة
الزيتون
الخوخ.