اقرأ سطوري!!
تكتبها: هبة رجب
هل لك أن تقرأها ؟!
أنا لست لغزًا يتطلب منك جهدا في التفكير، ولا معادلة معقدة يصعب الوصول إلى حل يسهم في فك رموزها.
لست أسطورة تحكى، ولا حلما يؤول.
سطوري تحتاج إلى عناية منك حين تقرؤها، تحتاج إلى مثابرة وجهد عند التنقل بين كلماتها.
تقرأ شجني المتواري خلف ابتسامة زائفة حتى لا أحملك همي، تقرأ كبريائي وعنادي وتمردي إذا ما أشعرتني بإهمالك.
تقرأ صمتي حين تعجز كلماتي، فتحدثك هي عني، تقرأ شرودي حين أستبدل الواقع المؤلم بحلم أنسجه فى مخيلتي لأختلس منه لحظة سعادة.
أرجو منك فقط أن تقلب صفحاتي برفق، أن تتوقف عند كل كلمة ذات أثر لتضع تحتها ألف خط وخط، عند عبارة منسية تذكرني بها، أو هامش دونت فيه ما يهمني حتى لا تنساه ذاكرتي.
المرأة تحتاج إلى من يجيد قراءتها بلطف، يفهم كلماتها حتى ولو تفوهت بعكسها، أحيانا تطلب منك الابتعاد وهي بداخلها تناديك أن اقترب، لا تبتعد عني، تطلب منك الصمت وهي تنتظر كلماتك.
كبرياؤها يجعلها تستغني وهي في عز احتياجها حتى لا تبدو ضعيفة، بداخلها بركان لا يهدأ، تريدك أن تحتوي هذا الغليان الذي لا يتوقف.
عليك فقط أن تقرأ سطورها بعناية، أن تفهمها جيدا.