من الحب حتى الخيانة.. قصة عشق سمية الالفى وفاروق الفيشاوى التى لن تنتهى
قصة حب من نوع فريد، فهى أقرب لعلاقة روحية، مليئة بالعشق والندم، متغلفة بالعشرة والمودة، وتكلل بين الفنان فاورق الفيشاوي والفنانة سمية الألفى بزواج مدته 16 عامًا، أثمر عن ولدين هما أحمد وعمر الفيشاوي، وعلى الرغم من أن الطلاق كان نهاية الزيجة ولكن لم ينقص هذا من حبهما لبعض.
بدأت قصة الحب بينهما برؤية سمية لفاروق كونه "البرنس" وهذا كان لقبه بين زملائه، وكانت تنظر له كونه فارس أحلامها لما يحمله من صفات بالفعل تجعله "جان " وتحلم به كافة الفتيات في عمرها، وبعد انتهائها من عرض مسرحية بعنوان "السندريلا"، أهداها فاروق "باكو لبان، وورد، وشيكولاتة"، ومن هنا بدأت الشرارة الأولى للعلاقة والزواج عام 1974، وبدءا رحلة الفن سويا في العشرينيات من عمرهما، ورسما معا طريقا للنجومية حتى أصبح فاروق الفيشاوي نجما يلمع في سماء السينما المصرية.
مع وجود اختلافات بينهما تم الطلاق في التسعينيات، وعلقت سمية حينها "فاروق عصفور طاير، وأنا بحب الأرض"، وبالرغم من الطلاق لكنها في كل مرة تؤكد أن فاروق سيظل فارس أحلامها، وظلت واقفة بجواره خلال وعكته الصحية الأخيرة وإصابته بالسرطان، فهي بكل قواها كانت درع حام له وبجانبه وتسانده بكل ما فيها من قوة.
من واقع لقاءات سمية الألفى وتعبيرها الدائم عن حبها وتقديرها للفيشاوى نرى أن قصة الحب لم يكتب لها النهاية حتى بعد وفاته، فهي لا تزال تعيش في منزله، وتحمل له كافة الذكريات الجميلة.
على الرغم من معرفتها بتعدد علاقاته النسائية إلا أنها لم تمنع نفسها من حبه، فهي مواليد برج الأسد العاطفية صاحبة الابتسامه المفعمة بالحياة، تكتم حزنها داخلها، ومن الصعب أن تظهره لأحد، لديها شخصية قوية تضعف أمام الحبيب وتسلم له كل عواطفها وحبها بلا انتظار المقابل.. هي إذن سمية الألفى.