"غنّت للثورات والأوطان والحب".. رحلة وردة فى عالم الفن والغناء
عاشت الفنانة الراحلة وردة في أماكن مختلفة في أعوامها الـ72. غنّت للثورات والأوطان والحب، وصافحت الرؤساء، وربتت على أكتاف العديد من مشاهير العصر الذهبي. وقد تزوجت مرتين وتعرضت لنوبات مرضية طويلة وخضعت لعمل جراحي وعادت من جديد إلى الأضواء. عاشت وردة أكثر من حياةٍ منذ ولادتها عام 1939. إنها مشرقة ومرحة، متواضعة، عفوية و واثقة من نفسها، جعلت كل من حولها يشعر بالراحة.
وردة الجزائرية هي إحدى عمالقة المسرح فقد أدت ذات مرة أغنية "بلاش تفارق" لمدة ساعتين متواصلتين، لكنها أيضًا أم وجدة وطباخة ماهرة جدًا كما قال عنها ابنها رياض في إحدى المقابلات في فندق بيروت قبل حفلها في 2 ابريل سبتمبر 2011. أما من حيث ديانة وردة الجزائرية ومعتقداتها وطائفتها الأصلية ، فقد ولدت لعائلة مسلمة سنية.
ظهرت في العديد من الأفلام مثل "صوت الحب" عام 1973، و"حكايتي مع الزمن" عام 1974.
قال وزير الثقافة الجزائري خليفة طعمي في وفاتها "توفيت وردة الجزائرية، واحدٌ من أجمل الأصوات الجزائرية العربية أصبح صامتًا إلى الأبد".
أطلقت على ابنها اسم رياض تيمنًا بالملحن المصري رياض السنباطي.