مخرج وباشا وابن عمها ومطرب.. 5 رجال فى حياة الجميلة اسمهان
حبها الأمير حسن الأطرش وهو "ابن عمها"، فقد جاء إلى القاهرة ليمنعها من الغناء والبعد عن طريق الفن، ولكنه وقع في غرامها بشدة، وطلب منها الزواج والامتناع عن الغناء نهائيًا، فوافقت أسمهان بعد أن دفع لها تعويضًا ماديًا كبيرًا، وأعطاها "مهر" 500 جنيه مصري، وهو ما يعادل حوالي نصف مليون جنيه تلك الفترة، واستمر زواجهما 6 أعوام أنجبت خلالهما ابنتها الوحيدة "كاميليا"، ثم انفصلا بعد خلاف كبير جدًا بينهما، وعادت إلى مصر من جديد ومعها ابنتها، وبقي حسن الأطرش على حبه الشديد لها، وتزوجها مرة أخرى بعد عامين، ثم انفصلا مرة ثانية إلى الأبد بعد أن أصبحت الحياة شبه مستحيلة بينهما.
وبعد وقت قصير تحديدًا عام 1940 تعرفت أسمهان على رئيس الديوان الملكي أحمد حسنين باشا هيكل، ونشأت بينهما علاقة غرامية كبيرة، ولكنه لم يستطع الزواج منها بسبب نفوذ وسُلطة الملكة "نازلي" والدة الملك فاروق، حيث أنها كانت هي الأخرى على علاقة غرامية به.
وبعد عامًا واحدًا من تلك العلاقة، تعرفت أسمهان على المخرج أحمد بدرخان، وتزوجا في مارس عام 1941 بعقد "عُرفي"، وذلك بسبب القوانين المصرية حينها، والتي تمنع أي مأذون شرعي من جواز بين مصري وأي أجنبية، وفي 5 مايو من نفس العام تم الطلاق بينهما، حيث استمر زواجهما 40 يومًا فقط.
وبعد عامين من طلاقها من بدرخان، تعرفت على المطرب فايد محمد فايد في عام 1943، أثناء تواجده في القدس لإحياء إحدى الحفلات، وطلبت منه الزواج بشكل سريع، حيث اتفقت معه على أن يكون زواجًا شكليًا فقط، حتى تتمكن من دخول مصر مرة أخرى، واستمر زواجهما 20 يومًا فقط.
وبعد عودتها إلى مصر وفي نفس العام، تعرفت على المخرج أحمد سالم، ونشأت بينهما قصة حب كبيرة، وتزوجا بعقد زواج شرعي، أثناء تواجدهما في إحدى الزيارات بالقدس، واستطاعت أسمهان بذلك العودة إلى مصر حاملًة عقد زواجها الشرعي، وعقد "ستوديو مصر"، التي وقعت عليه للعمل مع أحمد سالم، في فيلمها الأخير "غرام وانتقام".
وسرعان ما نشأت الخلافات بينهما بسبب غيرته الشديدة عليها، وعنادها معه وكثرة سهراتها مع الكثير من الرجال والشخصيات الهامة.
وبعد مرورها بكل تلك العلاقات والمشاكل، لُقي مصرعها عام 1944، في حادثها الشهير أثناء سفرها لـ"رأس البر"، بعد غرقها داخل سيارتها
في سنة 1941 قامت بأول أفلامها "انتصار الشباب" إلى جانب شقيقها فريد الأطرش، وشاركته أغاني الفيلم، وفي سنة 1944 مثلت في فيلمها الثاني والأخير "غرام وانتقام" إلى جانب يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمود المليجي وبشارة واكيم وسجلت فيه مجموعة من أحلى أغانيها، وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية حياتها.
وقد سبق لها أن شاركت بصوتها في بعض الأفلام كفيلم يوم سعيد، إذ شاركت محمد عبد الوهاب الغناء في أوبريت مجنون ليلى، كما سجلت أغنية محلاها عيشة الفلاح في الفيلم نفسه، وهي من ألحان محمد عبد الوهاب الذي سجلها بصوته في ما بعد، كذلك سجلت أغنية ليت للبراق عينًا في فيلم ليلى بنت الصحراء.