رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فلويد جديد ...اندلاع شعلة الغضب الامريكية .. بطلها فتى أسود

بوابة الجمهورية
أججت وفاة  جورج فلويد موجة غضب عمت أرجاء الولايات المتحدة واجتازت حدودها، احتجاجا على العنصرية وعنف الشرطة وما ان هدأت شرارتها فتطل شعلة غضب جديدة بطلها فتى أسود.

غضبٌ أثاره تسجيل فيديو يظهر فيه فتى أسود يفقد وعيه ويفارق الحياة اختناقا على أيدي موظفين، في مركز إصلاحي، في الولايات المتحدة.

ووفق المعلومات الواردة من هناك، توفي كورنيليوس فريدريكس (16 عاما)، في الأول من مايو الماضى، وذلك بعد يومين من طرحه على الأرض من قبل عاملين في أكاديمية "لايك سايد" بكالامازو في ولاية ميشيغن.

والحادثة التي تم تسجيلها بكاميرات المراقبة الموجودة في المركز، تظهر أن ما حلّ بفريدريكس كان نتيجة إلقائه شطيرة على شاب آخر في كافتيريا بالمكان، ليثبته بعدها رجال على الأرض.

وبعد عشر دقائق من طرحه على الأرض، يظهر المراهق في الفيديو فاقدا الوعي، ثم يحاول موظفون إغاثته قبل طلب المساعدة.

مشهدٌ يذكر بوفاة جورج فلويد من أصول أفريقية، توفي اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض، أثناء اعتقاله في مينيابوليس، بتاريخ 25 مايو

وفي تعليق له، وصف جيفري فيغر محامي عائلة كورنيليوس فريدريكس، الفيديو بـ"الرهيب".

وقال إن ما حصل مع الضحية يكشف "ثقافة الخوف وإساءة المعاملة" في المركز المذكور حيث تمثل الممارسة "العادية" للخنق "شكلا من أشكال العقاب".

وأضاف أن الضحية توفي بتهمة إلقاء شطيرة، مشيرا إلى أن الموظفين السبعة الذين جمدوه حرموه "من الأكسجين وعانى دماغه من ضرر لا يمكن إصلاحه".

في هذه الأثناء، اتهم اثنان من موظفي المركز وممرضة بالقتل غير العمد والاعتداء على قاصر.

من جانبه، أطلق المحامي ملاحقات ضد أفراد طاقم المركز، والشركة الخاصة التي تدير المكان بعقد مع ولاية ميشيغن.

وفي الدعوى التي قدمها، قال المحامي "مع أن كورنيليوس فريديريكس صرخ- لا أستطيع أن أتنفس- واصل المتهمون السيطرة عليه بشكل غير مناسب وقتلوه".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة