النائب طلعت السويدى : الشعب المصرى فوض الرئيس السيسى فى ملفى ليبيا وسد النهضة
وايضا بمثابة تفويض حقيقى من الشعب المصرى العظيم للزعيم البطل الرئيس السيسى ليتخذ مايراه من إجراءات تكفل الحفاظ على الامن القومى المصرى ومواجهة اى تهديدات للحدود المصرية وايضا عدم المساس بحقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل وقال " السويدى " فى بيان له اصدره اليوم
ان تأييد المصريين للرئيس السيسى فى هذين الملفين المهمين لم يأت من فراغ وانما جاء من خلال الرؤية الثاقبة للرئيس السيسى تجاه هذين الملفين منذ بداية الأزمتين مؤكدا ان الرؤية التى طرحها الرئيس السيسى حولهما لاتزال تحظى ردود الأفعال المؤيدة لها والتى تتوالى اقليميا وعربيا ودوليا
مؤكدا أن الرئيس السيسى وضع المجتمع الدولي باسره امام مسئولياته التاريخية بتأكيده ان مصر لن تتردد في التدخل العسكري إذا ما تجاوز المرتزقة والجماعات الإرهابية منطقة سيرت والجفرة بليبيا وأن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية بات يتوفر له الشرعية الدولية بجانب أن إحالة ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن أصبح ضروريًا بعد تعنت إثيوبيا في قضية تعد مسألة مصيرية لشعب مصر وتجنبًا لأي تصعيد من شأنه أن يهدد السلم والأمن الدوليين
وطالب النائب طلعت السويدى من المجتمع الدولى خاصة الامم المتحدة ومجلس الامن سرعة التدخل لإنهاء الأزمتين خاصة أن ليبيا تتعرض لعدوان خارجي عسكري سافر ولميليشيات تتدخل في أمن واستقرار سيادة الدولة الليبية يقودها النظام التركي وبدعم قطري ومصر منحت فرصًا لكل المتحاربين في "إعلان القاهرة" أن يجلسوا على مائدة التفاوض
بعيدًا عن أي تدخلات أجنبية خاصة ان مصر لها ثوابت لاتحيد عنها ابدا وهى رفض التدخلات الأجنبية في شئون الدول وليبيا هي عمق استراتيجي لمسرح العمليات المصري غربًا على الاتجاه الاسترتيجي الشمال الغربي ولذلك فإن الرئيس السيسي حدد في خطابه "سرت-الجفرة" كخط أحمر
لأن تعديه يدخل في نطاق التهديد الاستراتيجي للأمن القومي المصري وأكد النائب طلعت السويدى أن مصر انتهجت الأسلوب السياسي والدبلوماسي فى ملف سد النهضة
إلا أن إثيوبيا ماطلت بعدم حضور المفاوضات تارة وبإلقاء أوراق مشبوهه تارة اخرى وكذلك إلغاء المحادثات الثلاثية والاعتراض على تشكيل لجنة فنية وتغيير السفير الاثيوبي في مصر