الـــــروح السـلبية
بقلم : ألاء المشتهري
ولكن تحاول الحكومة جاهدة نشر المزيد من الوعي المستمر حول هذا المرض وتوفير الادوات اللازمة باسعار مختلفة عن جشع التجار وعن هؤلاء الذين يحاولون احتكار الاسواق ولكن هناك امور اخري يجب علي كل مواطن الالتزام بها ونعتبرها سلوك يومي للحفاظ علي انفسنا ولاستمرار الحياة العملية بدون الوقوع للمزيد من الخسائر في الارواح التي تزيد بعدم التزامنا بتلك الاساليب الوقائية البسيطة كإرتداء الكمامه بشكل يومي وتم فرض الغرامة عليها ووجود تباعد جسدي وغسيل الايدي بشكل مستمر بالاضافه اللي التطهير وعدم التلامس بالايدي بقدر المستطاع وان من يستطيع عدم النزول يحاول ان يفعل ذلك والاخر الذي يظهر عليه بعض الاعراض يلتزم بعملية الحجر المنزلي لعدم الاضرار بصحته وبصحة الاخرين وان يكون هناك دور اخر من اصحاب الشركات او المصانع او المحلات التجارية في حالة وجود اي مواطن يعمل لديهم وتظهر عليه ولو بعض الاعراض فيجب اتخاذ قرار بإلزامه بالمنزل للحفاظ علي الاخرين بالاضافة الي رفع الروح الايجابية لعدم اضعاف المناعة التي تساعد علي تقبل المرض بشكل أسرع وعدم ترك الاطفال يلعبون في الشوارع خاصة بالاماكن الشعبية كلها امور احترازية يجب الاخذ بها.
ومهما اشتد الموقف يجب علي المجتمع والاعلام والمؤسسات ووسائل التواصل الاجتماعي نشر الروح الايجابيه والعمل علي الانجاز وتقبل اساليب السلامة والحفاظ علي الاخر لانها كلها امور سوف ننتهي منها مع الوقت والابتعاد عن الاخبار الكاذبة والتي تثير مزيد من الذعر لدي المواطنين اتجاه هذا الفيروس وممارسة اعمالنا بكل ايجابية واحترام وسنجد مع الوقت التغيير الي الافضل فابدأ بنفسك أولاً.