بالفيديو.. اقتصادي: ما تم تنفيذه في مشروع الطرق في 6 أعوام يتخطى إجمالي 60 عاما
وأضاف "الحسيني"، خلال لقائه عبر فضائية "النيل الإخبارية"، أنه منذ عام 1948 حتى عام 2008 أي خلال 60 عاما كانت مصر تمتلك 24 ألف متر من الطرق والكباري اَي أن ما تم تنفيذه في 60 عامًا 6000 كم، بينما من عام 2014 حتى 2019 زادت مساحة الطرق والكباري 7 آلاف كيلو ويعتبر ذلك إنجازًا بكل المقاييس؛ حيث أن ما تم تنفيذه في 6 أعوام يُعادل ما تم تنفيذه في 60 عامًا.
وتابع: "الزيادة السكانية للشعب المصري عام 1986 كان 48 مليون نسمة، وعام 2019 المصريين كانوا في الداخل 104 ملايين نسمة، وعند قياس كثافة الزيادة السكانية للمواطن العادي بعيدًا عن الاقتصاد فان الزيادة السكانيه زادت بمقدار 100% في وجود شبكة طرق تتهالك يوميا ولم ينظر لتطويرها
وأوضح الخبير الاقتصادي أن المشكلة الأساسية لمصر خلال الـ20 عاما الماضيين كانت تُركز على أن كل استثماراتها والحركة التجارية في القاهرة والجيزة فقط، بينما باقي المحافظات كانت منعزلة عن الواقع التنموي داخل الدولة المصرية، مشددًا على أن المشروع القومي للطرق قضى على عزلة المحافظات والمدن والأزمات المرورية الخانقة وتم انشاء منظومة ربط متكاملة .
وأشار إلى أن خطة الإصلاح الاقتصادي بدأت من خلال تشييد مدن جديدة متكاملة مع ربطها بكافة الأقاليم شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا.
وأوضح أنه في عام 2016 تم إطلاق برنامج اقتصادي كان أول ما يتم تحقيقه فيه هو أعاده هيكلة البنية التحتية في تقوية شبكة الكهرباء والطاقة، مشيرًا إلى أن المشروع الأساسي والذي كنا نعتمد عليه بشكل كبير هو مشروع السد العالي والذي كان يوفر 2.8 جيجا من الطاقة.
وتابع: "منذ عام 2014 حتى عام 2020 تم إنتاج 28,2 جيجا من الطاقة ويعني ذلك أنه تم إنتاج 10 مرات من إنتاج السد العالي"، مشيرًا إلى أنه ذلك سهل من منظومة التكامل الداخلي واتجهنا إلى التصدير وهذا لا يمكن أن يحدث إلا بوجود مناطق لوجستية".
ولفت إلى أن الدولة المصرية وجهت إلى سيناء 314 مشروعًا تنمويًا سواء في الشمال أو في الجنوب، رغم أن سيناء كانت معزولة عن مصر تمامًا، موضحًا أنه بعد تنفيذ مشروع الأنفاق وإطلاق مشروع تنمية محور قناة السويس وحفر قناة السويس الجديدة أصبح في سيناء ثورة صناعية وتنموية كبيرة.