رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كورنيش الاسكندرية لا يعترف بكورونا.. صور

انشطة رياضية وترفيهيه
انشطة رياضية وترفيهيه على الكورنيش فى تجمعات دون الاكتراث ب

رياضة وغناء وصيد فى تجمعات بدون كمامات

برغم ان الاسكندرية اصبحت تعد من اعلى المحافظات فى تسجيل اعداد الاصابات بفيروس كورونا وذلك طبقا لتصريح الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة اثناء زيارتها لمقرديوان محافظة الاسكندرية امس ولقائها مع المحافظ الاان ابناء المدينة لهم رأى اخرفى التعامل مع ذلك الفيروس الذى لايعترف به على كورنيش الثغر حيث تتجسد امثله صارخه فى ضربهم بعرض الحائط بكل التعليمات الخاصة للوقاية منه ومنع انتشاره و انتقاله وذلك من خلال ممارستهم لمختلف الانشطه على الكورنيش فى تجمعات دون الاكتراث بكورونا

داخل مقرديوان محافظة الاسكندرية والذى كان حتى وقت قريب فى مرمى فيروس كورونا والذى استطاع التسلل لداخله واصابت ثلاثة من كبارقيادات المحافظة وهم احمد جمال الدين نائب المحافظ واللواء حمدى الحشاش مستشارالمحافظ واللواء محمد سحلول رئيس وحدة التدخل السريع بالمحافظة

 

قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة  خلال لقائها مع اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية ومسئولى الملف الصحى بالمدينة ولجنة الازمة الخاصة بأدارة مواجهة فيروس كوروناان الاسكندرية اصبحت تعد من اعلى المحافظات فى تسجيل اعداد الاصابات بفيروس كورونا

 

ولم تمر24 ساعة على زيارة الوزيرة حتى يبرهن ابناء المدينة عمليا صحة تصريح الوزيره ويكشفوا من سلوكياتهم وتجمعاتهم بالالاف على الكورنيش لغز ارتفاع عدد الاصابات بالمحافظة

 

فأبناء المدينة تستعصى عليهم فكرة ان فيروس كورونا من الممكن ان ينتشر على الكورنيش الذى يروا فيه والملاذ للترفيه عن انفسهم وعائلتهم بعد اغلاق مختلف الانشطة الترفيهية نتيجة الاجراءات الاحترازية التى تتخذها الدولة لمواجهة الفيروس ويعزز من اعتقادهم ان هواء ويود البحرقادرطبقا للموروث الشعبى بالمدينة على القضاء على كل الفيروسات

وقد ترجمت تلك الاعتقادات الراسخه فى نفوس ابناء المدينة الى سلوكياتهم فى التعامل مع كورونا على الكورنيش حيث  يتواجد الاف منهم يوميا على الكورنيش الذى تحول لساحات لممارسة مختلف الالعاب الرياضية واخرى للترفيهيه وممارسة مختلف الهوايات لتعود من جديد هواية الصيد لتحتل مشهد وصدارة الانشطه التى يمارسها ابناء المدينة

 

عدسة الزميل واثق حسين  التقطت عشرات الصورترصد وتوثق انشطة السكندريين اليوميه على الكورنيش والتى فى مجملها تضرب فى مقتل التدابيرالاحترازية التى تفرضها الدولة وفلسفة التباعد الاجتماعى لمنع انتشاروانتقال الفيروس


كانت اول المشاهد التى سجلتها عدسة الزميل واثق حسين الانشطة الرياضية التى تمارس على امتداد الكورونيش والذى تحول بعد اغلاق الاندية وصالات الجيم لساحات لممارسة الرياضة بمختلف انواعها بعد ان كان مقتصرا على رياضة العدو التى تمارس بطرقة فرديه  فأصبحت تمارس اشكال وانواع مختلفه من الرياضة فى تجمعات دون ان يتخذ ممارسيها خاصة من الشباب  اى انواع من التدابيرالاحترازية واهما ارتداء الكمامات

 

كما رصدت الكاميرا مجموعات اخرى من الشباب اتخذت من الكورنيش مسرحا لمزاولة هوايتهم فى الغناء والعزف محاولين نشرروح من التفاؤل والامل  بين ابناء المدينة من رواد الكورنيش لكن غاب ايضا عنهم ان تلك التجمعات فى ذلك الوقت قد تنشرالفيروس والالم بدلا من الامل

 

وكانت الصوره الايجابية التى رصدتها الكاميرا هى عودة هواية الصيد على الكورنيش لتحتل الصداره بين الهوايات التى يمارسها ابناء المدينة فقد اعادت فترة الحظرالطويله لابناء المدينة روح تلك الهواية التى افتقدوها عبرالسنوات الماضيه بسبب ضيق الوقت تاره ولازدحام الكورنيش تاره اخرى وهروب الاسماك بسبب الاعمال الانشائية التى يشهدها طريق الكورنيش فيما يخص عمليات توسعته اوحماية الشاطئ حيث اتخذ العشرات من محبى تلك الهواية البلوكات المصفوفه بأمتداد الكورنيش لحمايته من النحرمقاعد لممارسة هوايتهم ولكن دون اتباع تعليمات الامان الخاصة بمواجهة فيروس كورونا فقد اتخذوا اماكن متقاربه على البلوكات ولم يرتدوا الكمامات

 

 ويبقى التساؤل عن اسباب تراخى اجهزة المحافظة فى مراقبة تنفيذ القارات وتنفيذ التدابيروالاجراءات الخاصة بمواجهة الفيروس ومنع انتقاله وعلى راسها الحد من التجمعات بكافة صورها والزام المواطنين وحثهم على ارتداء الكمامات

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة