ما الذي يمكنني فعله لتلافي الأزمة القلبية ..منظمة الصحة العالمية تجيب
غير أنّ الأمر الذي يبعث على التفاؤل هو إمكانية توقّي 80% من الأزمات القلبية والسكتات التي تحدث في سن مبكّرة. ويمكن تحقيق ذلك وفقاً لمنظمة الصحة العالمية عن طريق اتّباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام والامتناع عن التدخين.
اتّباع نظام غذائي صحي: النظام الغذائي المتوازن ضروري لصحة القلب والجهاز الوعائي، وهو يشمل الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب غير منزوعة النخالة، واللحوم الخالية من الدهون، والأسماك والبقول، والإقلال من تناول الملح والسكر.
ممارسة النشاط البدني بانتظام: تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام ولمدة لا تقلّ عن ثلاثين دقيقة على صون الجهاز القلبي الوعائي؛ أمّا ممارسة ذلك النشاط في معظم أيام الأسبوع ولمدة لا تقلّ عن 60 دقيقة فهو يسهم في الحفاظ على وزن صحي.
الامتناع عن تعاطي التبغ: يخلّف التبغ أضراراً صحية جسيمة، سواء كان في شكل سجائر أو سيجاراً أو تبغاً معداً للغلايين أو للمضغ. ويشكّل التدخين اللاإرادي خطراً على الصحة أيضاً. وما يبعث على التفاؤل هو أنّ خطر الإصابة بالأزمة القلبية والسكتة يتقلّص فور إقلاع الشخص عن تعاطي منتجات التبغ، ويمكن أن يتقلّص بنسبة قد تصل إلى النصف بعد مضي عام على الإقلاع.
عدد الدكتور في العلوم الطبية، الأستاذ وطبيب القلب أولف لاندمسر في تعليق في المجلة الألمانية "فوكس" ثلاثة أعراض يمكن للمرء من خلالها التعرف على اقتراب نوبة قلبية.
ووفقًا له، من الضروري الاتصال بسيارة إسعاف إذا شعر الشخص بضيق في الصدر، كما لو كان "هناك ضغط على صدره" "جلس فيل على صدره".
العلامة الثانية هي ألم في الرقبة والذراع اليسرى. أيضا، في بعض الحالات، يمكن أن يحدث ألم شديد في البطن قبل النوبة القلبية.
وأكد لاندمسر أنه من الجدير أن تكون حذرًا بشكل خاص إذا كانت هناك أعراض إضافية مثل ضيق التنفس والقلق. وأضاف أن فرص النجاة من أزمة قلبية تزداد بشكل كبير إذا تم التشخيص في الوقت المناسب.
لاحظ الطبيب أيضًا أنه عند ظهور هذه الأعراض، يمكن للشخص تناول الأسبرين.