قطوف رمضانية (٢٨)
بقلم: عارف عبد الرؤوف
فِى تَرَانِيمِ النُّورِ صَوْتٌ ذُو جَلَالٍ وَإِيمَانٌ بِهِ هُدًى يَنْجُو بِهِ الْقَلْبُ
كَصَوْتِ كَاهِنٍ أَكْمَلَ طُقُوسَهُ الْمَهِيبَةَ، نَهْرُ مَحَبَةٍ سَلْسَـالُهُ عَـذْبُ
قَدْ يَكُونُ لَهُ صَدًى لَا يُجِيبُ، فِيهِ النَّجَاةُ، حُـزْنٌ، فَـرَحٌ، أَوْ غَضَبُ
أَوْ طُمَأْنِينَةٌ تَمْلَأُ النَّفْسَ، تَكْشِفُ مُبْهَمًا وَيَنْحَنِى لِرُكْنِـهَا السَّـبَبُ
