تعرف عليها : أعمال ثوابها افضل من الأعتكاف ؟! .
شرط تخصيص مكان أو غرفة للاعتكاف ، بحيث ألا ينشغل المعتكف بزوجته وأولاده وأمواله ، بل يحبس نفسه على الذكر وقراءة القرآن ، والتكبير ، فما نعيش فيه يمثل ضرورة من الضرورات ، والضرورات تبيح المحظورات ، وهذا من خصائص الأمة الإسلامية حيث رفع الله عنها الحرج في دينها .
أوضح الشيخ حمودة أن هناك من الأعمال ما يعادل ثوابه ثواب الاعتكاف ، فقد روي أن عبد الله بن عمر كان معتكفا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه انسان له حاجة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه يريد قضاءها ، فخرج معه ابن عباس ، وقضى له حاجته من عمر ، فقالوا لأبن عباس أتترك الاعتكاف في مسجد رسول الله
وهو من أفضل القربات ، وتخرج مع هذا الرجل لتقضي له حاجته ، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سعى مع أخيه المؤمن في حاجة يريد قضاءها ، كان خيرا له من أن يعتق عشر رقاب ، وأعظم أجرا عند الله من أن يعتكف شهرا في مسجدي هذا " ، موضحا أنه في أوقات الأزمات
يمكن تفادي تهلكة النفس وإلقائها في وباء المخاطر ، والاكتفاء بآداء العبادات التكافلية التى يمكن تحصيل ثواب الاعتكاف بها ، لكن القول بإمكانية جعل الاعتكاف في المنزل فهذا أمر يصعب معه تحقيق المقصد من الاعتكاف في ظل ضيق المساكن لدى فئة كبيرة من المصريين ،
بحيث يصعب تخصيص مكان منعزل عن باقي أفراد الأسرة بما يحقق هدف المعتكف ، وبالتالي علينا الصبر حتى يرفع الله هذا الوباء ، ويدفع البلاء ، ونعود إلى بيوت الله آمنين .