رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الجندى" يشيد بموقف السودان للتوصل لاتفاق ثلاثى بين القاهرة والخرطوم واديس ابابا قبل ملء سد النهضة

بوابة الجمهورية
أشاد النائب مصطفى الجندى رئيس التجمع البرلمانى لدول شمال افريقيا والمستشار السياسى لرئيس البرلمان الافريقى بتأكيد رئيس الوزراء السودانى عبدالله حمدوك، على موقف السودان الثابت بشأن أهمية التوصل لاتفاق ثلاثي بين القاهرة والخرطوم واديس أبابا قبل بدء الملء الأول لسد النهضة والمتوقع في يوليو المقبل وأن توقيع أى إتفاق جزئى للمرحلة الأولى لا يمكن الموافقة عليه نظرا لوجود جوانب فنية و قانونية يجب تضمينها في الإتفاق ومن ضمنها آلية التنسيق وتبادل البيانات وسلامة السد والآثار البيئية والإجتماعية

وقال " الجندى " فى بيان له اصدره اليوم ان الموقف المصرى بشأن سد النهضة الاثيوبى كان واضحا وحاسما امام العالم كله وأظهرت مصر حسن النوابا امام العالم كله خاصة فى المفاضات التى تمت برعاية الولايات المتحدة الامريكية ولكن اثيوبيا راوغت ولم تلتزم مؤكدا ان قضية المياة بالنسبة للمصريين هى قضية حياة او موت ومصر لايمكن ابدا ان تتنازل عن حقوقها التاريخية فى مياه نهر النيل.

وقال النائب مصطفى الجندى ان المصريين يثقون ثقة وبلا حدود فى الزعيم البطل الرئيس عبد الفتاح السيسى وعدم تفريطه فى الحقوق المائية لمصر فى نهر النيل مطالبا من الجانب الاثيوبى ان يلتزم بما تم الاتفاق عليه من خلال مبدأ لاضرر ولاضرار ومصر أكدت للعالم كله انها لاتمانع فى التنمية داخل اثيوبيا بشرط الحفاظ التام على الحقوق التاريخية لمصر فى مياه نهر النيل

وكان رئيس الوزراء السودانى عبدالله حمدوك قد بعث بخطاب لرئيس وزراء اثيوبيا في رده على رسالة لنظيره الإثيوبي أبي أحمد والمتعلقة بمقترح إثيوبي بتوقيع إتفاق جزئي للملء الأول، وأكد حمدوك لإثيوبيا ان الطريق للوصول إلى اتفاقية شاملة هو الإستئناف الفوري للمفاوضات والتي أحرزت تقدما كبيرا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.وأوضح حمدوك - بحسب كالة سونا - أن السودان يري أن الظروف الحالية قد لا تتيح المفاوضات عن طريق القنوات الدبلوماسية العادية ولكن يمكن إستئنافها عن طريق المؤتمرات الرقمية "الفيديو كونفرس" ووسائل التكنولوجية الاخري لاستكمال عملية التفاوض والإتفاق على النقاط المتبقية.

فيما أوضح الدكتور صالح حمد، رئيس لجنة التفاوض رئيس الجهاز الفني للموارد المائية السودانية، مسئول شئؤن المياه العابرة بالوزارة في تصريحات صحفية أن معظم القضايا تحت التفاوض وأهمها آلية التنسيق و تبادل البيانات وسلامة السد والآثار البيئية والإجتماعية، مرتبطة إرتباطا وثيقاً، ليس فقط بالملء الأول وإنما بكل مراحل الملء والتشغيل طويل المدى، وبالتالى لايمكن تجزء





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة