عمرو الليثي يكشف أسرار فوازير رمضان وتألق نيللي في عالم الاستعراض
وتابع الليثي وجاءت بداية الفوازير بالنسبة للفنانة الكبيرة نيللى عندما طلبت منها السيدة العظيمة تماضر توفيق، رئيسة التليفزيون السابقة، عمل فوازير مع المخرج الكبير- رحمه الله- فهمى عبدالحميد، وكانت فوازير «كاريكاتير»، وعندما تم طرح الفكرة على نيللى كان ما شدها لهذا العمل على رغم نجوميتها فى السينما الاستعراض الذى ستقوم به فى المقدمة والنهاية، وهو ما جعلها توافق على العمل، وفى السنة التى تليها لم يكن الاستعراض مقصوراً على التتر فقط، وإنما كان طوال الحلقة، واستمرت منذ ذلك الوقت فى الفوازير، وكانت أول فوازير لها بعد ذلك هى صورة وفزورة وصورة وفزورتين وصورة وثلاث فوازير وبعد ذلك صورة وثلاثين فزورة.
واستمرت مسيرة النجاح وقدمت فوازير عروستى والخاطبة ونجحت نجاحاً مدوياً، فكانت نيللى وفوازيرها معلما من معالم شهر رمضان فى خريطة البرامج التليفزيونية، وكانت تعى جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها من تقديم عمل فنى فى هذا الشهر الفضيل الذى يمثل بالنسبة لها قيمة كبيرة، فكانت تراعى أدق التفاصيل باللبس والرقصات دون توجيه من أحد، وقررت أن تبتعد فترة عن تقديم الفوازير، وكانت فى أوج نجاحها الفنى، وابتعدت حوالى ست سنوات، وبعد هذه الفترة طلب منها والدى الأستاذ ممدوح الليثى، رئيس قطاع الإنتاج فى ذلك الوقت، أن تقدم الفوازير مرة أخرى وأقنعها بالفعل بالعودة، وأعجبت وقتها بفكرة الشاعر الكبير عبدالسلام أمين لفوازير «عالم ورق»، وبدأت فى دراسة الفكرة مع المخرج الكبير فهمى عبدالحميد، وكانت تريد عمل تحديث للفوازير بالبعد عن الخدع التى تكررت قبل ذلك بالفوازير، ولكن بعد وفاة الأستاذ فهمى عبدالحميد، رحمه الله، قررت أن تنسحب وقالت وقتها للأستاذ ممدوح الليثى إنها لن تقوم بعمل الفوازير، ولكنه أصر وقال لها «مينفعش»، إلا أنها أصرت وقالت له «فهمى راح»، فأصر هو أيضا على موقفه وقال لها «مينفعش»، فقالت له «هاعمل الفوازير» لأنها شعرت بأن رفضها من الممكن أن يكون «وحش فى حقه» على حسب قولها لى.. وسألها عمن تريده مخرجاً للفوازير فقالت «جمال عبدالحميد»، ولما سألها عن السبب قالت له «مونتير هايل، جمال عبدالحميد ده لا قبله ولا بعده فى المونتاج، فهو عارف هيقطع فين بالضبط، وودن زى المزيكا، فده مخرج» وبالفعل أخرج لها المخرج الكبير جمال عبدالحميد فوازير «عالم ورق»، والتى كانت من أنجح الفوازير التى قدمتها.