رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عمرو خالد: يكشف سر النور الإلهي؟

بوابة الجمهورية
قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن من أسماء الله الحسنى، اسم الله "النور"، موضحًا أن الله تعالى هو مصدر نور السموات والأرض، "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"، وأنه بدون الله الكون كله ظلمة، حسيًا ومعنويًا.

وحث خالد في برنامجه الرمضاني "كأنك تراه" على استحضار معنى اسم الله النور "كأنك تراه"، حتى تضيء حياتك كلها نورًا، "قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ". مبينا أن النور قسمان: نور البصر ، ونور البصيرة ، ونور العين ونور القلب ، "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا"،

لافتًا أن هناك من هو فاقد لنور العين لكن لديه بصيرة، وهناك مبصر للعين لكنه بلا بصيرة "قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا". أوضح خالد أنه كان في السابق يعتقد العلماء أن العين تسقط شعاعًا على شيء حتى تراه حتى اكتشف "ابن سينا" أن هذا الأمر خطأ، قائلاً: "لو كانت هذه النظرية صحيحة، لكنا رأينا في الظلام،

لكن الصواب: أن لابد من وجود مصدر للنور يسقط شعاع على الأشياء، وبوجود نور داخلي في العين ترى انعكاس مصدر النور على الأشياء". أشار خالد أن إمداد النور في الحياة هو من الله، لافتًا أن من رأى الكون ولم يشهد الله فإنه فاقد للنور . لافتا في سياق شرحه معنى اسم الله النور أن هناك "طاقات نور فوق بعض مثال لقوة النور التي لا تنتهي من طاقات نورية، بعضها فوق بعض "مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ،

مبينًا أن "طاقات النور: مشكاة وليس مكانًا.. والمصباح عليه زجاجة، "الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ".. تجويف مجمع النور. وذكر خالد أن "زيت المصباح يوقد من شجرة غير عادية "مباركة" .. لا نهائية، و"شجرة الزيتون.. علميًا أقوى زيت يضيء وحده"، ومعنى "لا شرقية ولا غربية" هو أنه "مسلط عليها ضوء الشمس طول النهار.. غير محجوبة عن الضوء بشرق ولا غرب..

يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار.. زيت الزيتون هكذا علميًا". ومضى شارحًا ليوضح المعنى بشكل أبسط: "المشكاة: جسمي وجسمك.. المصباح: قلبك.. الزجاجة: تقوى الله والتوبة.. الزجاجة كل ما تنقيها وتصفيها ترى النور.. كذلك كلما أحطت قلبك بالتقوى والتوبة ترى النور.. يشرق قلبك بالأنوار حتى يصبح قلبك شفاف يسع الأرض كلها،

يقول الله تعالى: "ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن". أكد خالد أن الجسم عندما يغذى بالحلال فهذا نور، وعندها يصير القلب نقيًا والزجاجة البلورية غير متسخة بالمعاصي ، وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل في قلبي نورًا وفي لساني نورًا، ومن فوقي نور، ومن تحتي نور".

موضحا أن الذكر والتوبة والتقوى، تزيل الحجب وتجعلك ترى النور.. هل أنت محروم من كل هذه الأنوار؟ " وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُور". وفي إجابته عن سؤال: لماذا تعددت أنواع النور؟ قال خالد إن "هناك نفوسًا تعرف الله بفطرتها.. الإمام علي يقول : عَرفت الله بالله ولولا الله لما عرفت الله..

ويقول عمر بن الخطاب: لو كشفت الحجب ما ازددت يقينًا". شدد الداعية الإسلامي أن "ذكر الله مما يستوجب تحقيق النور للعبد المؤمن"، مبينا أن للعبادات أثار مختلفة على الإنسان، إذ أن "أثر الصلاة في القلب غير أثر الصيام غير أثر الزكاة والحج.. أما الذكر فهو يجدد روح ومعنى كل العبادات الأخرى في القلب فبدون الذكر تتحول أغلب العبادات إلى روتين جامد لا روح فيه،

لكن دوام الذكر يجدد معنى وحلاوة وروح كل العبادات الأخرى". وبين خالد أن الذكر يحول العبادة من عاده إلى عبادة فيجعل لها روح وحلاوة.. الذكر يسري في العبادات سريان الماء في الورد.. لذلك القرآن جعل الذكر مع كل عبادة قبلها وأثناءها وبعدها .. ليسري فيها الروح .. حتى لا تكون صورًا جامدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة