بالكلور والكحول احتفالات العاشر من رمضان بعيدها القومى تختلف عن كل عام بسبب الكورونا.. صور
كما نجد زينة المدينة المعتادة، من البالون والانوار، حاملة رسائل تهنئة لسكان المدينة بعيدها ال٤٣، لتنير شوارعها مع خلوها من المارة وهدوئها فى اوقات الحظر.
انطلقت سيارات التعقيم من أمام جمعية مستثمرين العاشر مزينة باعلام مصر وسط احتفالات بسيطة طغت عليها أجواء كورونا، حيث ارتداء ممثلى الجهاز وجمعية المستثمرين ومجلس الامناء، الواقيات الشخصية وحملوا علم مصر متعاهدين القضاء على الفيروس وانطلاق السيارات الجديدة لتطهر المدينة بمناطقها السكنية والصناعية.
اكد مهندس خالد شاهين رئيس الجهاز انة فى ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستنتصر الدولة على المرض والإرهاب بفضل الله وتعاون شعبها مع حكوماتها.
واضاف دكتور ايمن رضا امين عام جمعية المستثمرين انة، ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية التى تنتهجها الدولة ودور جمعية المستثمرين فى تفعيل هذه الإجراءات فقد انطلقت اليوم من امام مقر الجمعية السيارات المجهزة لتنفيذ خطة شاملة لتعقيم كافة المناطق الصناعية بالمدينة وذلك بالتنسيق مع جهاز مدينة العاشر من رمضان، لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
أنشأت مدينة العاشر من رمضان في مايو 1977، حيث قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بوضع حجر أساسها بحضور المهندس حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق، وهى اكبر المدن الصناعية بالشرق الأوسط، وتضم كبرى المصانع المصرية والعالمية، وتحتفل اليوم بعيدها ال ٤٣ ،بالتزامن مع الذكرى الـ47 لانتصار العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر عام 1973، والتى يمثل الانتصار الأعظم فى تاريخ مصر.
يذكر ان احتفالات مدينة العاشر فى الأعوام السابقة؛ كانت تبدأ بمسيرة بالسيارات تجوب الشوارع الرئيسية من وإلى مقر جميعة المستثمرين، برفقة سيارات الشركات محملة بمنتجاتها وتوزيعها على المواطنين، وإطلاق ماراثون للشباب بالدراجات، وسط أجواء من الاحتفالات المميزة.
ويضم الاحتفال إقامة إفطار جماعي للقيادات، عادة ما يحضرة وزير الإسكان او من ينوب عنه، ورموز المدينة، ومحافظ الشرقية، بمقر مجلس الأمناء، يتبعة افتتاح معرض لمكافحة الغلاء، تُباع فيه السلع الغذائية والتموينية والملابس ، باسعار مدعمة، لتخفيف العبء على المواطنين طوال شهر رمضان.