طلاب رابعة طب: نطالب بإعادة النظر في قرار تأجيل الامتحانات وإستبدالها ببحث
حيث قررت بعض كليات الطب البشري إعتبار طلاب الفرقة الرابعة والخامسة والسادسة سنوات نهائية وتؤجل امتحاناتهم، وذلك بخلاف قرار وزير التعليم العالي الذي ينص على تطبيق الأبحاث لجميع الدفعات بديلاً للامتحانات التحريرية عدا السنة الدراسية النهائية تؤجل امتحاناتها لحين انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد.
وأوضح الطلاب انه اذا تم تأجيل امتحاناتهم سيواصلون الدراسة لمدة ٣ سنوات دون اي اجازة .. حيث ستستمر دراستهم خلال فترة الصيف لحين انتهاء الوباء وبعدها ستبدأ السنة خامسة في شهر ١٠ لتنتهي في شهر ١٠ في السنة التالية ليبدأ بعدها السنة السادسة وتستمر لمدة ١٤ شهر كاملين.
وذكر الطلاب عدد من الظروف العصيبة التي يمرون بها حالياً:
1- انتظار المجهول وعدم تحديد وجهة مبنية للوضع الحالي وفي ظروف استثنائية.
2- عدم تحديد أي قرار موحد والاكتفاء بقررات فردية من بعض الجامعات تؤدي الى زيادة الحمل النفسي على الطالب.
3- في ظل عدم معرفة موعد جلاء الوباء فإنه على أقل تقدير سيكون يوليو القادم والله أعلم به ونظراً لسمة كليتنا العملية والسنة الممتدة فإنه من عادة الامتحانات انها تتطلب وضع مدة للإنتهاء من كافة المواد لن تقل عن شهر ونصف.
4- بقرار مجلس الكلية بإبلاغ موعد الامتحانات قبلها بثلاثة أسابيع وبذلك ستلتصق المدد المحددة بالعام الحالي بالعام الجديد والسنة الخامسة وأنتم على علم ان السنة الخامسة تبدأ في سبتمبر وتنتهي في ديسمبر العام الذي يليه وأيضاً السنة السادسة تبدأ في نهاية ديسمبر وتنتهي في ديسمبر الذي يليه بإذن الله دون أدنى توقف.
5- وبذلك فقد افقدتم الطالب فترة الراحة الأخيرة التي يستعيد بها شتاته وفي ظل الوضع والنفسية السيئة نتيجة الوضع الحالي فذلك بمثابة القضاء على روح الطالب نفسياً وذهنياً.
6-عدم الحصول على الكورس العملي في تلك المرحلة فهو إخلال بكل لائحة وعدم تقدير للظرف الحالي.
7-عدم قدرة نسبة كبيرة في الوصول الى الكورس النظري على شبكة الانترنت بظروفها ومشاكلها في الوضع الحالي.
8- عدم ارتقاء الكورس النظري بالسمات والجودة العلمية التي تضمن التقدم والإستفادة للطلبة القادرة على الوصول للكورس.
9-وضع الانتظار يفقد الطالب القدرة على التحكم في قراراته والتعلم وفي ظل قرارات المجلس الأعلى بأن يكون ظروف استثنائية لطلبة الكليات التي تتمتع بالصفة الإكلينيكية أو العملية فنرجوا النظر وتطبيق حالة استثنائية في ظروف استثنائية.

