رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فتح بلاد السند 92 هجرية

بوابة الجمهورية
على الرغم من ان الصيام يمنع المسلم من الطعام والشراب الا انه فى نفس الوقت يمنحه طاقة روحية عظيمة يستطيع بها ان يهدم الجبال .. وطوال التاريخ الاسلامى علم اجدادنا هذه الحقيقة فانتشروا فى ربوع الارض ينشرون دين الله الحنيف بالكلمة والاخلاق قبل السيف.. وشهد شهر رمضان العديد والعديد من الفتوحات الاسلامية التى سنتذكرها معا طوال الشهر الكريم .. وحديثنا اليوم عن فتح بلاد السند

بلاد السند "باكستان حاليا".. كان العرب يطلقون عليها أيضًا ثغر الهند و كانت تسمى نهر مهران و هي حضارة نشأت قبل 4500 سنة كانت احدى الحضارات العظيمة في العالم القديم.

وفى عام 88 هجرية فى عهد الوليد بن عبد الملك جاءت سفينة من جزيرة الياقوت "جزيرة سيلان الآن" عليها نساء مسلمات مات أباؤهن فقرروا السفر للعراق عندما كانت في طريقها إلى البصرة خرج قراصنة عليهن عند المرور من ميناء الديبل و استولوا علي السفينة.

طلب الحجاج بن يوسف من ملك السند الإفراج عن السفينة و لكنه اعتذر بحجة أن الذي خطف السفينة و المسلمات لصوص ليسوا تبعًا لهم، حين إذن بعث الحجاج حملتين للسند بقيادة كل من عبيد الله بن نبهان السلمي و بديل البحلي و لكن الحملتان فشلتا و قتل القائدان .

كان القائد محمد بن القاسم فى السابعة عشرة من عمره حين ولاه الحجاج قيادة الجيوش لفتح السند "باكستان" وهو القائد الثالث للجيوش عقب استشهاد عبدَ الله بن نبهان السلمي و بديل بن طهفة البجلي، فتم تجهيز الحملة بقيادة محمد بن القاسم الثقفي و تم تكميل الجيش بالمؤن العسكرية و تجهيزة بستة ألاف مقاتل.

هجم المسلمون على مدينة الديبل، فاقتحموا أسوارها فدخلها ابن القاسم. ثم توجه إلى فتح "نيرون" -وموقعها الآن حيدر أباد- وعبر مياه السند في ستة أيام، ثم سار إلى حصن "سيوستان" المدينة المحصنة المرتفعة، فهرب حاكمها وفتحت المدينة أبوابها،وبعد عبور الجيش سار ابن القاسم إلى منطقة "جيور"، ونزل بجيشه على مقربة من نهر (ددهاواه)، والتحم الجيشان في معركة استمرت 7 أيام، استخدمت فيها الفيلة، وكان عددها ستين فيلاً، وكان داهر على أكبرها لكن الله تعالى نصر الإسلام والمسلمين فى السادس من رمضان عام 92 هجرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة