رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

8 أعذار تبيح لك الفطر في رمضان

د. عبد اللطيف سيد
د. عبد اللطيف سيد حسانين- من علماء الأزهر الشريف

بقلم د. عبد اللطيف سيد حسانين- من علماء الأزهر الشريف - عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

......

إنّ الله - جل جلاله - لا يكلف نفساً إلا وسعها ، وإن صيام رمضان واجبٌ على المسلم، البالغ، العاقل، القادر على الصوم، المقيم ، مع السلامة من الحيض والنفاس، ويباح الفطر في رمضان عند العذر المبيح للفطر ، وهذه الأعذار منها:

1- المرض: لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ البقرة : 184
والمراد به المرض المعتبر الذي يلحق صاحبه ضرر، أو زيادة المرض، أو يهلك ، فيجب عليه الفطر، لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ البقرة : 195
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ ) رواه أحمد ، فإن كان الصوم يشق عليه بلا ضرر، فلا يجب الفطر، ولكن يباح له الفطر، ويجوز له الصوم، وإن كان الصوم لا يضرُّ به ولا تلحقه مشقةٌ معتبرةٌ، فلا يباح له الفطر بل يجب عليه الصوم.

2- السفر المشروع أو المباح : ( ثمانين كيلو فأكثر )، فإن كان المسافر يشق عليه الصوم مشقة شديدة فيجب عليه الفطر، فإن صام كان عاصياً، وإن كان الصوم لا يشق عليه مشقة شديدة ولكن مشقة غير شديدة، فالأفضل الفطر، وإن كان الفطر والصيام عنده سواء فهو مخيرٌ بين الصوم والفطر، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إِنْ شِئْتَ فَصُمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ ) رواه البخاري .

3- الحامل والمرضع إن خافتا على أولادهما : فيجب عليهما الإفطار، وإن خافتا على أنفسهما فكالمريض، وإن خافتا على أنفسهما وأولادهما فيفطران، ويلزمهما القضاء إذا أفطرتا، ولكن إذا كان الفطر من أجل أولادهما فقط فإنه يجب عليهما القضاء، ويجب على ولي الولد أن يُطعم مسكيناً عن كل يوم .

4- الكبير في السن : الذي فَقَدَ عقله فلا يجب عليه صوم ولا إطعام ؛ لأنه غير مكلف، أما الكبير الذي لم يفقد عقله ولكنه يعجز عن الصوم، فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً .

5- إذا خاف الإنسان على نفسه الهلاك : من جوعٍ شديد أو عطشٍ شديد، فيجوز له الفطر بما يُذهبُ ذلك عنه، وإن احتاج الفطر لإنقاذ إنسانٍ ، أفطر وعليه القضاء فقط .

6- الحيض والنفاس : فلا يصح الصوم مع وجود أحدهما ، لقوله صلى الله عليه وسلم في المرأة: ( أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ) رواه البخاري.

7- ويحرم على الصائم أن يتعرض للفطر، أو لما يذهبُ بثواب صومه، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا ) رواه أحمد

8- المسافر سفراً محرماً ليس له أن يترخص بالفطر في رمضان، ولا يقصر الصلاة ولا يجمع لذلك السفر، فإن الرُّخَص لا تُستباح بالمعاصي، ولقوله تعالى:﴿ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ المائدة: 42

نفعني الله وإياكم بالقران الكريم والعلم النافع وصلى الله وسلم وبارك علي معلم الناس الخير وسلم تسليماً كثيراً





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة