سعد الصغير يغرق فى فيلا فيفى عبده
يدخل المطرب الشعبي سعد الصغير إلى فيلا الفنانة فيفى عبده وتحدث انفجارات تخيفه فيحاول سعد تهدئة فيفي عبده، ومن ثم يرقصون ويغنون على بعض من أغانيه، وبعد ذلك تأتي سيدة تقدم القهوة ولكنها تسقط على الأرض فتقلق فيفي عبده عليها، ثم يحاول سعد افاقتها.
ثم تدخل السيدة الى دورة المياة، حتي ينفجر صنبور المياة وتغرق الحمام، ثم يحاول سعد إغلاق المحبس.
وثم تغلق فيفي الباب حتي لا تغرق المياة الفيلا، ومن ناحيتها تقوم السيدة بإخافة سعد الصغير، كما ينفجر النور.
وفي نهاية المقلب تقوم فيفي عبده بالزغاريد