نرصد أخطر ٥ محاولات فاشلة لتغيير هوية سيناء المصرية
في ذكرى تحريرها
اكد اللواء أ.ح ناجي شهود المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا ان تحرير سيناء بدأ من الفكرة والتدريب وشراء المعدات ودراسة الموانع بكل مكونتها والمواقع الحصينة والإحصائيات التي سبقتها فالقوات المسلحة المصرية نفذت دورها والدبلوماسية المصرية أيضا استكملت صراع سياسي بين الخارجية المصرية والأمريكية والإسرائيلية في كامب ديفيد من 5 الى 17 سبتمبر 1978 لتصل المحددات و توقع عليها إسرائيل.
وأوضح أن تحرير سيناء بدء من الفكرة والتدريب وشراء المعدات لنصل إلى الإحتفال بتحرير سيناء والتي بدأت بإتخاذ مصر لقرار سحب قوات الطوارئ على خط الحدود في 16 مايو 1967 والقرار بإغلاق مضيق تيران في 22 مايو 1967 لتعلن أمريكا أنها بداية حالة الحرب على إسرائيل
ووصف أخطر ما في المعاهدة بندين هما:-
المادة الثانية والتي تنص على أن الدوليتين المصرية والإسرائيلية احترام الحدود الفاصلة بينهما شارحًا أن إسرائيل دائما تصرح بأن ليس لها حدود لتنص المعاهدة على أن الحدود هي بين مصر وفلسطين تحت الإنتداب الإنجليزي لأول مرة توقع إسرائيل على حدود في معاهدة السلام في 26 مارس 1979.
المادة السابعة التي تؤكد الحنكة العسكرية والدبلوماسية والتي تعلم أن المفاوض الإسرائيلي سيكون من العنف والدهاء في حل المشكلات لذلك لابد من الحسم في الحلول وهي تبدء بالتفاوض إلى أن لم يتفقا عليهم اللجوء للتحكيم الدولي وهو ما وقعت عليه إسرائيل ليتم افتعال أزمة حول 14 علامة حدودية ليحسم أمرها بالحجج القانونية والإمكانات الشعبية التي وقفت مع اللجنة القومية العليا لإسترداد طابا ليصدر الحكم بالسيادة المصرية لطابا.
شهادة للتاريخ
شهادة للتاريخ أوضح خلال حواره – الجمهورية أونلاين – أن إسرائيل رحلت العلامة 27 غرب مكانها بمسافة لاتخطر على بال بشر 177 سنتيمتر فإذا تم إغفالها فهو إعلان على الموافقه المبدئية لتغيير الحدود ولكن لدى مصر من الوثائق والخرائط والصور ما يوثق ويؤكد على حماية الحقوق المصرية مشيدا بالشعب المصري الذي وقف صفًا واحدًا ولم يبخل بما يملكه من بيانات.
وأشار إلى أن العلامة 92 لطابا تم ترحيلها 742 مترا غرب موقعها الأصلي ليتم الإحتكام للتحكيم بوجود قاضي من كلا من :" السويد، وفرنسا، وألمانيا، وإسرائيل، ومصر" خلال الفترة من 1985 إلى 29 سبتمبر 1988 فكان التحكيم الإعلان أن طابا أرض مصرية وتم تسليمها بمنشأتها 1982 ليرفع العلم المصري.
خمس مراحل فاشلة
وصرح أن المخطط لتغيير هوية سيناء مرت بخمس مراحل بدئت في 1956 ثم في 1967 أعقبها في 31 أكتوبر1968 مؤتمر الحسنة والذي كان صفعة دبلوماسية من قبائل وأهالي سيناء المصرية لإسرائيل حيث أقامت إسرائيل في مدينة الحسنة بشمال سيناء عقب احتلالها لشبه جزيرة سيناء فحاول الإسرائيلون تحريض عواقل وأهالى سيناء على الاستقلال وإعلانها دولة مستقلة للقضاء على تبعيتها لمصر وإثبات عدم أحقيه مصر لإستردادها ولكن مشايخ سيناء قاموا بخداع الإسرائيلين وأعلن الشيخ سالم الهرش أمام وسائل الإعلام العالمية والتي أعدها موشى ديان وحضور عدد من أعضاء الأمم المتحدة إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وعقد مؤتمر الحسنة وتجمع مشايخ سيناء جميعًا وحضر" موشى ديان "الذي اقتنع تمامًا بأن سيناء ستكون منطقة دولية لوقوعها في يد الإحتلال الإسرائيلي.
وبدأت فعاليات المؤتمر الذي تحدث فيه اليهود عما قدموه لأهلي سيناء وعن طموحهم وآمالهم بالنسبة لهم وعندما طلبوا الكلمة من شيوخ سيناء وقع الإختيار الذي كان متفقًا عليه مسبقًا علي الشيخ "سالم الهرش" الذي خدعه في بداية كلمته قائلًا:"أنتم تريدون سيناء دولية "يعني أنا الآن لو أعلنت سيناء كدولة ستضعون صورتي على الجنيه السيناوي" فأجاب "ديان" بابتسامة مهللة وكأنه يقول بالطبع وإذا بالشيخ سالم يقول: "أؤكد لكم أن سيناء مصرية وستظل مصرية 100% ولا يملك الحديث عنها إلا السيد الزعيم جمال عبد الناصر" فكانت الصاعقة التي نزلت علي الوجوه الإسرائيلية فما كان من موشى ديان إلا أن أطاح بالمنصة ويثبت أن أهل سيناء مصريين حتى النخاع.
وعن المرة الرابعة التي تمت المحاولة في تغيير هوية سيناء عندما فكر اليهوديات الزواج من بدو سيناء وتتحول الأرض للأم ديانة وأرض ليتحول مواليد سيناء مستمكلا أن المرحلة الخامسة هي إخلاء سيناء وإعلانها إمارة إسلامية تكون حدودها الغربية قناة السويس لتختفي المعاهدة والتحكيم بمواصفتهم.
ثلاث لن يقبل المساس بهم
وأكد شهود أن سيناء مازالت مستهدفة ولكن بفضل شعبها وجيشها العظيم لن يستطيع أحد أن يقترب منها، مشيرًا إلي ان المواطن المصري لا يقبل على الإطلاق أن يقترب أحد من ثلاثة مقدسات رئيسية بالنسبة له :"الأرض والعرض والدين".