وطن الأسود .. ولا عزاء للقرود !!
بقلم: خالد شلبي
ذهب زوجان معًا إلى حديقة الحيوان، فوجدا القرد يلعب مع زوجته، فقالت له يا لها من قصة حب رائعة .. وعندما ذهبا إلى قفص الأسود وجدا الأسد يجلس صامتًا بينما زوجته تبعد عنه قليلاً، فقالت له يا لها من قصة حب مأساوية .. فقال لها ألقي هذه الزجاجة الفارغة تجاه زوجته وشاهدي ماذا سيفعل .. وعندما ألقتها هاج الأسد وصاح من أجل الدفاع عن زوجته! وعندما ألقتها على قفص القرود ترك القرد زوجته هاربًا حتى لا تصيبه الزجاجة!..
فقال لها: لا تنخدعي بما يُظهره الناس أمامك، فهناك من يخدعون الناس بمشاعرهم المزيفة، وهناك من يحتفظون بمشاعرهم داخل قلوب بالحب مغلفة ..
ما أكثر القرود وما أقل الأسود في الزمن الذي نعيشه الآن .. و أتمني ان نحب مصر من القلب كالأسود ... وتحيا مصر بأسودها الشجعان وشهدائها .. أما القرود و ( طق الحنك ) إلى مزبله التاريخ ولا عزاء للقرود ..
رجال الشرطة الأسود الذين منعوا كارثة كان يخطط لها هؤلاء القرود بالهجوم علي الكنائس بالتزامن مع أعياد الأخوة المسيحيين يستحقون كل التحية والتقدير لأن أعلي درجات الحب هي أن تضع روحك علي كفك وتضحي بها من أجل سلامة وامن وامان هذا الوطن الذي يستحق أن يكون وطنا للأسود فقط وليس للقرود الذين يقفزون علي كل الأشجار ولا يستقرون على مبدأ ..
وبكل وضاعة ظهر هؤلاء القرود مع انتشار فيروس كورونا وبكل بجاحة يتمنون انتشاره في مصر علي أوسع نطاق حتي يعاني المصريون من الوباء ويهاجمون النظام الحاكم ويظنون وهم واهمون أن ذلك يمكن أن يسقط الدولة !
وأثبتت عملية الأميرية الأخيرة التي استشهد فيها المقدم محمد فوزي الحوفي فخر مصر ودمنهور أن اسود هذا الوطن لا يخافون الموت ويتمنون الشهادة التي لا تليق إلا بالأسود .. أما القرود الذين ينتظرون أي أزمة تقع فيها مصر لكي تتحقق أحلامهم المريضة التي لم تتحقق في السنة العجيبة التي تولوا فيها حكم مصر في غفلة من الزمن ولفظهم الجميع بعد أن تأكدوا انهم أصحاب أطماع وليسوا أصحاب فكر أو رؤية للنهوض بالدولة كما يحدث الآن في مصر منذ أن تولي الرئيس السيسي قيادة مصر وهو لا يعرف إلا البناء والتنمية والنهوض بمستوي معيشة المواطن المصري ..