المستشفى الإقليمي بالمغرب : دواء الكلوروكين ساعد في شفاء حالات كورونا بالمركز
وافادت هسبريس المغربية عن حميد زروق، مدير المستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بسلا المغربية ، إن دواء الكلوروكين ساعد كثيرا في شفاء الحالات الوافدة على المركز، مشيرا إلى أن أي استعمال له تسبقه تحليلات مختبرية أولية عن الشخص، وبعدها تأتي مرحلة الاستعمال والتداوي.
وأضاف زروق، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الكلوروكين يضعف من تواجد فيروس كورونا بالجسم، مسجلا أن العلاج يتم وفق بروتوكول واضح صادر عن وزارة الصحة، مثمنا الإستراتيجية الاستباقية التي انتهجها المغرب.
وأشار مدير المستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بسلا إلى أن أغلبية الحالات التي توافدت على المرفق الصحي المذكور لم تكن حرجة، إلا بعض الاستثناءات وقد جرى توجيهها مباشرة نحو أقسام الإنعاش، وتعالج بشكل منتظم، وتتناول الدواء دوريا، مؤكدا أن كل الظروف مواتية بالمستشفى.
وأورد زروق أن العلاج من كورونا يمر عبر ثلاث مراحل، وكلها تمر في أجواء عادية، خصوصا أن الدواء متوفر، كما أن المرضى يستفيدون من تحاليل الراديو موبيل، ثم السكانير، إن اقتضى الأمر، مسجلا أن الأسبوع المقبل مرحلة حاسمة في علاقة الوباء بالمغرب.
وكانت قد ذكرت تقارير إعلامية، أن هناك 3 لقاحات محتملة لفيروس كورونا المستجد "تحقق نتائج واعدة"، في اختبارات مبكرة على متطوعين في الصين والولايات المتحدة.
وذكرت وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، الثلاثاء، أن شركة "كانسينو بيولوجيكس" باشرت تجارب المرحلة الثانية للقاح محتمل ضد مرض "كوفيد 19"، فيما أعلن في أميركا أيضا عن تجهيز أحد المتطوعين لتلقي جرعة ثانية من اللقاح التجربيي بعد أن تلقى الجرعة الأولى في شهر مارس الماضي.
وبحسب شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، فإن الاختبارات الأولية تركز حاليا على الأمان لمتلقي اللقاحات، لكن الانتقال إلى المرحلة الثانية يعد خطوة حاسمة تسمح باختبار اللقاحات لدى العديد من الأشخاص للبحث عن علامات تحميهم من العدوى.
وأعرب أنتوني فوتشي، مدير الأمراض المعدية في المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة، عن أمله في أن تبدأ المرحلة التالية من الاختبار في شهر يونيو المقبل تقريبا.
ومؤخرا بدأ الاستعداد لتجريب لقاح ثالث من إنتاج شركة "إينوفيو فارماسوتيكالز"، شملت الخطوة الأولى منه متطوعين في الولايات المتحدة، على أمل أن يتم توسيع التجارب لتشمل الصين كذلك.
ونوه فوتشي إلى أنه "إذا استمر فيروس كورونا المستجد في الانتشار على نطاق واسع خلال الصيف والخريف المقبلين، فقد يكون من الممكن إنهاء دراسات أكبر في وقت أقرب بقليل من 12 إلى 18 شهرا" التي توقعها في الأصل، أي في منتصف أو أواخر الشتاء المقبل.
وقال فوتشي، الذي يعتبر كبير خبراء الأمراض المعدية في الإدارة الأميركية، إن الولايات المتحدة ليس لديها حتى الآن إجراءات الاختبار والتتبع الحرجة اللازمة لبدء إعادة فتح الاقتصاد الوطني، مضيفا جرعة من الحذر إلى التوقعات المتفائلة بشكل متزايد والصادرة عن البيت الأبيض.
وأوضح في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس": "يجب أن يكون لدينا شيء فعال يمكن الاعتماد عليه، ولم نصل إلى ذلك بعد".
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أحصت مؤخرا أكثر من 16 لقاحا في العديد من الدول، لكن معظمها لا يزال في مراحله الأولى,وفقا لما ذكرته سكاي نيوز
وجرى تسجيل 76 ألفًا و195 حالة إصابة بكورونا خلال آخر 24 ساعة، مما رفع عداد الإصابات بالفيروس التاجي إلى مليونين و243 حالة إصابة حول العالم.
كما حصد فيروس كورونا أرواح 126 ألفًا و758 شخص من مختلف أنحاء العالم، بنسبة 6.3% تقريبًا.
وأكبر عدد من الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا مسجل باسم الولايات المتحدة، التي عرفت حتى الآن 614 ألفًا و246 حالة إصابة بالفيروس، من بينها 26 ألفو64 حالة وفاة.
وخلف الولايات المتحدة، تأتي إسبانيا بتسجيلها 174 ألفًا و60 حالة إصابة، من بينها 18 ألفًا و255 حالة وفاة، ثم إيطاليا، التي عرفت حتى الآن تسجيل 162 ألفًا و488 حالة إصابة، منها 21 ألفًا و67 حالة وفاة بسبب كورونا.
.