التعليم السعودي يُسخّر أسطول النقل التعليمي لنقل المواطنين العائدين من الخارج
الأمين -حفظهما الله -، وحرصهما على سلامة وصحة المواطنين في الخارج في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد، ومتابعة شؤونهم وعائلاتهم ومرافقيهم منذ بداية تفشي الفيروس في بلدان العالم، والتأكد من توفير كل ما من شأنه أن يضمن سلامتهم حتى عودتهم لأرض الوطن سالمين .
وعملت الوزارة من خلال شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي على توفير 167 حافلةً تتجاوز طاقتها الاستيعابية 6500 راكب في الرحلة الواحدة، منها 119 حافلةً للركاب، و30 حافلةً لذوي الإعاقة، و18 حافلةً للأمتعة.
وأكدت الوزارة حرصها على توفير خدمة نقل آمنة ومريحة للمواطنين والمواطنات في هذه المهمة، حيث وفرت حافلات حديثة تتميز بمواصفات عالية للأمن والسلامة، كما يرافق الأسطول 4 ورش صيانة متنقلة مع وجود حافلات احتياط لاستخدامها عند الحاجة، مشيرةً إلى خضوع الأسطول لتتبع لحظي عبر الأقمار الصناعية GPS، ويقوم على هذه الخدمة 220 من السائقين والمراقبين والمشرفين والفنيين ، وفي ختام المهمة سيتم اتباع بروتكول متكامل لتعقيم الحافلات كافة بإشراف وزارة الصحة .
يذكر أنه وصل بسلامة الله - صباح اليوم - 250 مواطناً سعودياً إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض ، كانوا عالقين في العاصمة الإندونيسية جاكرتا ؛ إنفاذاً للأمر الملكي بما يضمن سلامتهم ، و تم التعامل معهم وفقاً لإجراءات السلامة والأولويات .