إبراهيم وولاء.. "عروسان في زمن الكورونا"
تفكير وترتيب استغرق مكالمات مطولة في الهاتف حول كيفية الاحتفال وتوثيق أجمل ليالي العمر، وأمنيات ذهبت مع الخيال إلى أبعد الحدود، وبدون سابق إنذار دقت أزمة فيروس كورونا لتهدم كل الأحلام، وتعيد جميع حسابات العروسين الصعيديين إبراهيم محروس ودعاء كامل أبوعقيل.
موقف تعرضا له "ولاء وإبراهيم" انتهي بالانتصار لفرحتهما واتمامها بدون "معازيم"، حيث منع حظر التجوال وإجراءات الوقاية من كورونا العروسين من إقامة عرسهما المخطط له، واكتفيا بحضور أفراد أسرتا العريس والعروس، يقول إبراهيم: "الفرح الحقيقي إن ولاء بقت مراتي ونورت حياتي".
في البداية انزعجت "ولاء" مما يحدث وموعد عرسها يقترب، لكن قرار الإتمام سبق الإلغاء أو التأجيل، تقول العروس السوهاجية: "مكنتش مصدقة لكن الفرحة في القلب وأنا مبسوطة وفرحانه إن أهلى معايا وبكده يبقى فرحتين"، ومازحة تؤكد أن كورونا سيظل عدوها طول العمر "الفيروس ده كان مستقصدني أنا وإبراهيم".