السكن
بقلم: دينا محسوب
حكومات العالم كلها تطلب من الشعوب الجلوس في المنازل.....الآن في العالم كله من الوزير إلي الغفير تم تخفيض ساعات العمل وعاد الجميع يجلس وقت أكثر في منزله.
يريد الله سبحانه وتعالي أن يذكرنا بأهمية البيت والسكن الذي أصبح عند البعض بمثابة الفندق ..للنوم فقط.
ان هذه الفترة وما بها من سلبيات كثيرة مع الاسف وانما ستحل مشاكل اجتماعية نمر بها جميعا".
أبناء،, شباب وبنات لا يراهم أهلهم طوال الوقت، لايجلسون معهم ويفضلوا الجلوس مع أصدقائهم.
آباء وأمهات مطحونين في العمل.
آباء يفضلون االجلوس مع الأصدقاء علي المقاهي.
آن الأوان أن تجتمع الأسرة . آن الأوان أن نسعى للمهمة التي يهرب منها الجميع وتمثل عليهم عبء ..الا وهي الجلوس في البيت.
حالة طوارئ جعلت الجميع يقولون في صوت واحد خليك بالبيت
خليك بالبيت مع زوجتك واسمعها واسمع الامها ومشاكلها .
خليك بالبيت مع امك وتحدث معها فهي تحتاج أن تسمع صوتك لتتحدث معك.
خليك بالبيت ألعب مع ابنائك أو أقرا لهم قصة إن اللعب معهم يمثل لهم الحياة والسعادة الغامرة.
خليك بالبيت خذ هدنة من مصاعب الحياة
خليك بالبيت أجلس علي سجادة الصلاة وناجي ربك في بمفردك .
خلينا جميعا" بالبيت نأكل طعام مصنوع بالبيت كفانا طعام من الخارج وشرب من الكافيهات والمقاهي.
هذه هدنة لنا جميعا لنأخذ نفس ونستشعر بأهمية البيت والسكن ونراجع علاقتنا بمن حولنا وعلاقتنا بربنا .
السكن من السكون من الطمأنينة من الراحة ...لن يشعر أحد بأهمية السكن إلا من يبيتون الآن في الشوارع.
البيت هو الملاذ من أي شر.....فلنجلس في بيوتنا جميعا" ونضم ابنائنا ونشعرهم بوجودنا حولهم حتي وإن كانوا قد كبروا ... ونجلس بجوار آبائنا وأمهاتنا، ليشعر الجميع بالحب و الطمأنينة.
اذا لم نفعل هكذا وقت الأزمة فمتي سنفعل ؟