في عيدهن.. أمهات الشهداء للشباب:وطنكم نعمة ولاتنسوا من ضحوا بدمائهم من أجله
والدة الشهيد الرائد أحمد الشبراوي
قالت السيدة هدى محمد عزالدين والدة الشهيد الرائد أحمد الشبراوي ان أحمد أخر العنقود بعد شقيقتة اميرة وشقيقة محمد وكان بارا بى ويحب اخوته فكان له كل الحنان نظرا لطيبته ، وعندما التحق احمد بالكلية الحربية تغيرت فيه أمور كثيرة فأصبح أكثر انضباطا وتعلم الكثير من القيم والمثل الطيبة.
وعن علاقتة بأسرته كان أحمد مرتبطا ارتباطا كبيرا بالأسرة سواء قبل زواجه أو بعد زواجه على الرغم من أنه قضى سبع سنوات فى العريش من عشر سنوات هى مدة خدمته فى القوات المسلحة وكان شديد السخاء والحنان فكان يهادينى فى جميع المناسبات وليس فى عيد الأم فقط ولكن كان عيد الأم ذا مذاق خاص فكان أحمد يقوم بتجهيز هدية قيمة خصيصا لى قبل زواجه وبعد زواجه أيضا ولم ينسى البر بى يوما ورغم مشاغله كان حريصا أن يكون عيد الأم فى يوم اجازته وفى حال كان فى عمله كان يحرص على الإتصال تليفونيا بى.
أضافت عزالدين أن أكثر الأمور التى كان يخشاها أحمد هو ماذا سيكون حالنا من بعده وهو الأمر الذى كشفه شقيقه عنه بعد وفاة أحمد إلا أننا لدينا إيمان بالله ، وأضافت إن ابنى ودع زملاءه من الشهداء، وتمنى أن يلحق بهم شهيدا، وكان له ما أراد حيث لقى ربه شهيدا وقد قضى سبع سنوات من مدة خدمته فى سيناء فحضر كل مداهمات عملية حق الشهيد.

والدة الشهيد النقيب محمد احمد عبده
وتقول السيدة أمل المغربى والدة الشهيد النقيب محمد احمد عبده، محمد أكبر ابنائى حرصت فى تربية محمد على ترسيخ المبادئ والمثل والقيم فنشأ شخصية محترمة يحبه الجميع وكان "سابق سنة" متحملا للمسئولية وشديد الذكاء و عندما كبر أصبح ابنى وأخى وأبى فكان شديد الحنان و شديد القناعة والرضا.
وأضافت والدة عبده كنت اشعر أنه "كتير عليا" ، وكنا كأسرة نستشير محمد فى كل كبيرة وصغيرة ورغم انشغاله بعمله إلا أنه كان شديد الارتباط بنا فكان حكيم العائلة فلا استغنى عن رأيه فكان يحل كل مشاكل الأسرة فكان مرجعى فى الحياة و شديد الطاعة لى وكان حريص على أن يريح قلبى بكل ما يرضينى.
وتستطرد المغربى فى أحد أعياد الأم اشترى لى فرن كهربائى واستشعر إننى غير راضية عنها لإعتقادى بوجود عيب به فقام محمد بحمل الفرن إلى البائع واصطحبنى لكى اختار ما أحب وكانت اخر هدية قدمها لى محمد فى عيد الام هو طقم مكون من كولية وحلق وخاتم ومازلت أعتز بهذه الهدية وهى محببة إلى قلبى.
ووجهت السيدة أمل كلمة إلى أبنائها من جنود القوات المسلحة قائلة " أنتم على الحق المبين وإن الله معكم والنصر حليفكم ومصر على أكتافكم" وأضافت أنتم تنفذون وصية رسول الله بالقضاء على الخوارج ورغم أن محمد كان يكره الدم إلا إنه كان قاسيا علي الأعداء رحيما بأهله محبا لبلده فكانت صورة بنات مصر نصب عينه وكان عاقد العزم هو وزملاؤه على محو الإرهابيين من على وجه الارض.
ووجهت المغربى كلمة إلى الشباب المصري قائله :"حافظوا على ما قام به الشهداء ابقوا فى وطنكم فهو نعمة من الله ولا تنسوا دماء من ضحوا بدمائهم من أجل تراب مصر التى أعطت وعلمت وأن الدور عليكم لبناء هذا الوطن الغالي".
وجدير بالذكر أن إرهابيين استهدفوا، صباح 1 يوليو 2017، 5 أكمنة للجيش في الشيخ زويد بقذائف الهاون و"آر بي جي" كما اشتبكت القوات معهم وصفت 39 إرهابيًا، ودمرت 3 عربات "لاند كروزر" محملة بمدافع مضادة للطائرات.

والدة الشهيد البطل الرائد محمد غنيم
وتحدثت السيدة كريمة والدة الشهيد البطل الرائد محمد غنيم أحد أبطال القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب بفخر عن ابنها البطل والتي رويت عنه أنه كان لديه الكثير من المواقف الإنسانية وأعمال الخير والتي كانت لا تعلم بها إلا بعد استشهاده.
وعن آخر عيد أم حكت أنه لم يستطع لطبيعة عمله الحضور يومها إلأ أنه حدثها تليفونيا وبعد ما يقرب من أسبوع استطاع أخذ إجازته لطبيعه عمله وتشارك مع أخوته واشترى لوالدته خاتما من الذهب واستكملوا احتفالهم بتجمع عائلي بدار القوات البحرية.
ووجهت السيدة كريمة والدة الشهيد الرائد محمد غنيم رسالتها إلى كل أم شهيد بأن تفتخر وتفرح بأنها لقبت بأجمل وأكبر لقب وهو أم الشهيد فخر بأننا انجبنا رجل يخاف على بلده ويحافظ عليها ويضحى بروحه من أجلها كما وجهت رساله لكل شبابنا الغاليين حافظوا على بلدكم عشان يرجع حق الشهيد وتعيشوا فى أمان بدون خوف ولا إرهاب".
فلا أحد يستطيع أن يوفي حق الأم في يوم واحد ولا سيما أمهات الشهداء الذين ضربوا أروع المثل والبطولة في التضحية وحسن تربية الأبناء ليقدموا لمصر "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" ولم ينته دورهن عند ذلك بل عادوا لإستكمال مسيرة الوفاء والتضحية والإنتماء وليكن معلمات للصبر والإصرار فتحية إعزاز وتقدير لكل أم لأبطالنا البواسل من الجيش المصري والشرطة ولكل أم مصرية مكافحة ومربية وقدوة لأبنائها.