كارت احمرسكندرى لقرارتحويل مستشفى العجمى لعزل كورونا
كشف ابناء المدينة عبرتعليقاتهم على صفحات التواصل الاجتماعى ان القرار الذى تم اتخاذه قرار غيرصائب وان متخذه لم يراعى اهمية مستشفى العجمى لاهالى غرب المديمنة وخاصة منطقة العجمى الذى يزيد تعدادهم عن 300 الف نسمه يخدمهم ذلك المستشفى العام الوحيد و الذى انتظر اهالى العجمى لمدة 5 سنوات فى لانتهاء تجديده
وكانت الفئه الاكثرتضررا بقرارتحويل المستشفى مستشفى عزل للمصابين بفيروس كورونا هم مرضى الغسيل الكلوى المترددين على المستشفى لاجراء الغسيل الكلوى والذى يزيد عددهم عن 150 مريض تم تحويلهم لمستشفيات اخرى
ولم تقتصرالاعتراضات على تلك الفئات من المرضى وسكان العجمى بل امتدت لاولياء امورعدد من المدارس المحيطه بالمستشفى والتى وجدوا ان فى تحويل المستشفى لمستشفى عزل خطروتهديد لابنائهم
ومستشفى العجمى هو احدث مستشفى ينضم لقائمة المستشفيات التابعة لوزارة الصحة بالاسكندرية وقام الدكتورمصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بأفتتاحه فى شهريوليو الماضى وذلك بعد ان شهد على مدار5سنوات عمليات تجديد شامله له بدأت فى عام 2014 وتكلفت مايقرب من نصف مليارجنيه بأشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ليكون المستشفى فخرلكل ابناء المدينة خاصة اهالى العجمى الذين وجدوا فيه نوع من المصالحة لهم من المحافظة واجهزة الدولة على اهمالهم فى قطاع الخدمات
ومستشفى العجمي العام بعد التطويريتكون من 6 طوابق على مساحة 8500 متر مربع.الطابق اﻷرضي بالمستشفى يضم أقسام «الطوارئ، العلاج الطبيعي، الأشعة، التعقيم والخدمات»، ويشمل الطابق الأول قسم الغسيل الكلوي بواقع 42 سريرًا، وقسم العيادات الخارجية.
بينما يتكون الطابق الثاني من أقسام «المناظير، اﻹدارة، المعامل، جراحات اليوم الواحد» والتي تشمل 18 سريرًا، بالإضافة إلى غرفتي عمليات.
ويضم الطابق الثالث قسم اﻹقامة الداخلية بواقع 56 سريرًا، فيما يشمل الطابق الرابع سكن الأطباء والتمريض، أما الطابق الخامس فيتكون من قسم العناية المركزة بواقع 4 أسرّة، وقسم الأطفال المبتسرين، وجناح العمليات بواقع 4 غرف عمليات.
المستشفى الذي تم تطويره لخدمة قطاع غرب الإسكندرية والساحل الشمالى، في إطار البرنامج الرئاسى لتطوير المستشفات النموذجية.
ويبلغ إجمالى الطاقة الاستيعابية للمستشفى 140 سريرًا، فضلًا عن احتوائها على تخصصات متميزة، مثل وحدة القسطرة القلبية، وحدة الأشعة المزودة بأجهزة «رنين مغناطيسى»، و«مامو جرام»، بالإضافة إلى قسم الغسيل الكلوى، وقسم كامل للاستقبال مجهز تم تصميمه وفقًا لمؤشرات وسياسات مكافحة العدوى والجودة الشاملة.
والمستشفى ملحق به بنك دم تجميعى على غرار بنك الدم بمنطقة كوم الدكة، وليس بنك دم تخزينيًا مثل الموجود بباقى المستشفيات، مما يعد نقلة مهمة في توفير كل أنواع الدم ومشتقاته بالمستشفى.
وشملت عملية تطويرالمستشفى أيضًا الطرق والشوارع المحيطه بها حيث تم رصف الشوارع المحيطة بالإضافة إلى إنشاء 15 شنيشة «بالوعة» لتصريف مياه الأمطار وتجديد وصيانة شبكة الإضاءة العامة وأعمدة الإنارة بالشوارع المحيطة، واستبدالها بكشافات ليد لترشيد استهلاك الطاقة
وطالب ابناء المدينة بتدخل الدكتورمصطفى مدبولى رئيس مجل الوزراء واللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية بأن يكون مستشفى العزل فى المدينة هو مستشفى برج العرب العام اقصى غرب المدينة والغاء قرار وزيرالدكتورة هالة زايد وزيرالصحة بتحوي مستشفى العجمى لمستشفى عزل وذلك حتى يكون ابناء المدينة فى معزل حقيقى من خطرالفيروس وكذلك لعدم حرمانهم من الحصول على الرعاية الطبيبة بمستشفيات الصحة المحدوده داخل المدينة